بعيداً عن السياسة. عاملُ النظافةِ يتقاضى 300 ألف شهرياً، وبعقدِ أجورٍ يومية. يعني لا تقاعد ولا ضمانات. تلك اليدُ التي تحملُ النفايات يومياً، ورغم ذلك هي يدٌ نظيفة، لأنَّها لم تقتل، ولم تسرق، ولم تهدم البلد. بينما السياسي الذي يدَه ملطَّخةً بالدماء، ومُتّسخة بسرقةِ قوتِ الشعب، يتقاضى الملايين، وبتقاعد بالملايين، وبدل سكنٍ وسفر، وتحسين معيشة. من يستحقُ منا الإحترام أكثر عامل النظافةِ أم السياسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق