شابٌ عراقي، الوحيدُ في عائلته الذي قرَّرَ الإنتخاب وهو يذهبُ كُلَّ يومٍ إلى مؤتمرٍ من مؤتمرات السياسيين، ويقابلُ هذا السياسي وذاك، أملا أن يجدَ في سياسي ما يتوافقُ ليس مع فكره فقط، بل فكرِ جيله من الشباب، وعجز السياسيونَ عن إقناع الشاب بانتخابهم. لكنَّهم أقنعوه وبدون أن يقصدوا بأنَّ لا جدوى من العمليةِ السياسية، وليس هناك أملاً في التغيير، فليس هناك نائبٌ واحد عنده مشروعٌ سياسي للنهوضِ بالعراق. المفارقةُ أنَّ الشاب لديه صوته فقط. ويٌفكِّرُ ألفَ مرَّة قبل أن ينتخبَ أي سياسي. بينما شيخُ العشيرةِ يبيعُ أصواتَ العشيرةِ بالجملة، ولجوء السياسيينَ إلى العشيرةِ من الأسبابِ التي جعلت الشاب يعزفُ عن الإنتخاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق