يحدثُ في وطني.
يموتُ الأبطالُ بالسجون، والخونةُ يعتلونَ كراسي الحكم. نعتذرُ للشهيد البطل اياد فتيح الراوي، نعتذرُ بالنيابةِ عن الشعبِ العراقي، وأرض العراق، وتحديداً أرض الفاو. لأنَّنا فشلنا بإطلاقِ سراحِ الشهيد، حتى ماتَ في سجونهم. المجدُ لكَ ونحتسبكَ عند الله شهيداً واللعنةُ لقاتليك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يموتُ الأبطالُ بالسجون، والخونةُ يعتلونَ كراسي الحكم. نعتذرُ للشهيد البطل اياد فتيح الراوي، نعتذرُ بالنيابةِ عن الشعبِ العراقي، وأرض العراق، وتحديداً أرض الفاو. لأنَّنا فشلنا بإطلاقِ سراحِ الشهيد، حتى ماتَ في سجونهم. المجدُ لكَ ونحتسبكَ عند الله شهيداً واللعنةُ لقاتليك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق