هناك مؤامرةٌ كبرى تستدفُ الشبابُ العراقي، وتُهدِّدُ مستقبلَ العراق. وهي ظاهرةُ إغراقِ العراق بالمُخدَّرات بكُلِّ أنواعها. فيومياً تُعلنُ النزاهةُ أو شرطةُ الحدودِ على المنافذ، أو بمطارِ بغداد، عن ضبطِ ملايينَ الحبوبِ المُخدِّرة. وطبعاً ضعف هذه الكميات تدخلُ العراق، ولا يتمُّ ضبطها. فمن وراءها؟ وما هو الهدفُ من إغراقِ العراق بالمُخدّرات؟ وسهولةُ دخولِ الحبوب يُؤكِّدُ أنَّ رؤوساً كبيرةً وراءَ تجارتها. والدليلُ ابنُ محافظِ النجف التي أُلقي القبضَ عليه بالصدفة. فكم مسؤولٍ أو ابنُ مسؤولٍ لم يُلقَ القبضَ عليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق