الأحد، 27 مايو 2018

عندما كنتُ أكتبُ قبل الإنتخابات،

عندما كنتُ أكتبُ قبل الإنتخابات، كانوا يتّهموني أنِّي أُمارسُ التسقيطَ السياسي ضدَّ المُرشّحينَ حتى لايفوزوا. هل يحقُّ لي الآن أن أكتبَ بعد أن فاَز من فاز، وخسرَ من خسر؟ بعد أن اختلفَ الّلصوصُ وظهرَ المسروق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

ألا يُفترُض بعد انتهاءِ كُلِّ حرب تبادل الأسرى؟ لماذا لم تُطلق أمريكا قادةَ الجيش العراقي الذين أسرتهم؟ لماذا سلّمتهم للحكومةِ العراقية؟ ولماذا لا يُعاملونَ معاملةَ أسرى الحروب، وتضمنُ حقوقهم؟ من يتحمَّلُ مسؤوليةَ الإعدام الصامت لقادةِ الجيش العراقي هي أمريكا وإيران. الحكومةُ العراقيةُ هي مُجرَّدَ حارسٍ على السجن ،ليس لها الحقُّ بالإفراج عنهم، حتى معاملتهم وطُرقِ قتلهم بالملح، هو مُخطَّطٌ إيراني. فهؤلاءُ القادة ُ أرقَّوا إيران زمناً طويلاً، وكسروا شوكتها، وإيران لا تنسى ثأرها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

عقدُ احتكارٍ برلماني.
كنَّا نسمعُ أنَّ بدايةَ حياةِ أيِّ ممثلٍ أو مطربٍ هو استغلاله من قِبَلِ الشركات. ويُوقِّعونه على عقدِ احتكار لمُدَّةِ ثلاث أو أربع سنوات. وفترةُ الإحتكارِ هذه، لا يحقُّ للفنان أن يُقدِّمَ على أيِّ خطوةٍ أو يُمارسُ أيِّ عملٍ إلا عن طريقِ هذه الشركات.  وفي الإنتخاباتِ العراقية ظهر شيئٌ جديد يُمارسه رؤوساءُ الكتل على المُرشّحينَ الجدد، الذين لا يملكونَ المالَ للدعايةِ الإنتخابية، ولا يملكىنَ  ما يُؤهلهم للفوز، هو عقدُ احتكار. ومن خلالِ عقدِ الإحتكار، لا يحقُّ للمُرشّح في حالِ فوزه وأصبح نائباً فسيكونُ نائبٌ بالإسمِ فقط. ولا يحقُّ له التوقيع على أيِّ عقدٍ أو اإادلاءِ  بأيِّ تصريحٍ أو التصويتِ على أيِّ قرارٍ وفقَ قناعته الشخصية، بل يجبُ أن يكونَ خاضعٌ لإرادةِ الكتلةِ ورئيسُ الكتلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

مُرشّحةٌ مبتدئة، أرسلَ إليها محمد الكربولي يقولُ لها: فوزكِ معنا مضمونٌ ونتكفَّلُ بكُلِّ شيئ شرطَ أن تُوقّعي على بياض، أن  تقومي بكُلِّ ما نطلبه منكِ وأن لا تُوقّعي على أيِّ عقدٍ أو ورقةٍ بدونِ الرجوعٍ إلينا. رفضت، فاستبدلها بمُرشّحةٍ فوزها كان مفاجأةً لأهلِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................

ما طرحه مشعان الجبوري في برنامجِ بالحرفِ الواحد، حول بيعِ أصواتِ النازحيين. هذه ليست المرَّةُ الأُولى.  في الإنتخاباتِ السابقة، وكانت بدايةُ النزوح، تم أخذُ مستمسكاتِ النازحيينَ في مُخيّماتِ أربيل، على أساسِ توزيعِ مساعدات. لكنَّ هذه الأسماء تمَّ تقسيمها على المراكز الإنتخابية، على أساسِ أنَّها انتخبت شخصياتٍ من الحزب الإسلامي، والنازحُ الذي لم ينتخب ولا يعرفُ أين يقعُ المركزُ الإنتخابي ذهب صوته لمن شرَّده وأسكنه الخيم. أمّا في أبو غريب التي غرقت ولم يذهب أي ناخب للإنتخاب، ذهبت اصواتها للمالكي، يعني أهل أبو غريب أصواتهم ذهبت لمن أذلَّهم وأهانهم. وإغراقُ أبو غريب قبل الإنتخابات بيومٍ  أمرٌ مُخطَّط له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق