الخميس، 31 مايو 2018

تيّارُ الخيانة.

تيّارُ الخيانة.
بعد النزوحِ مباشرةً حدثت الإنتخاباتُ السابقة، وكُنَّا نتصوَّرُ أنَّ أهلَ الأنبار تحديداً سيُشكّلونَ تيّاراً قويّاً يقفُ بوجهِ الحكومة، وسياسيِّ الأنبار، خصوصاً النازحينَ في كردستان العراق. فإمكانيةُ لقاءِ الناس من كُلِّ مدنِ الأنبار، وحرية الإتصالات، والحركة، والإجتماعات كانت فرصةً ذهبية. لكن حدثت الإنتخابات وقد عذرناهم بسببِ ضيقِ الوقت. فالإنتخاباتُ حدثت بعد النزوحِ بفترةٍ قصيرة. وبعد إنتهاءِ النزوح، والعودةِ لمدنهم، كنتُ أعتقدُ أنَّ من استشهدَ أفرادٌ من عائلته على معبرِ المفتول، ومن وقفَ على معبرِ بزيبز لساعاتٍ ينتظرُ دخولَ عاصمته، ومن وقفَ على مداخلِ مدن كردستان، سيُسرعُ بتشكيلِ تيّاراَ وطنياً يأخذُ باعتباره الشهداءَ والجرحى والنازحينَ والمُشرّدينَ، والقصفَ بالبراميلِ المُتفجّرةِ، وحرقِ المنازلَ وخراب المدن. وسيعملُ المستحيلَ ليجمعَ كُلَّ الشرفاء بهذا التيّار. وسيكونُ نواةً لتيّارٍ وطنيٍّ يضمُّ كُلَّ العراقيين. لكن وجدنا أنَّ تيّارَ خيانةٍ ينبثقُ من الأنبار، ومع الأسف تيارٌ قويٌّ ويدخلُ الإنتخابات، ويُشكِّلُ تحالفات. وسيقضي على ما تبقّى من الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق