الإنتخاباتُ العراقيةُ بين التزويرِ والتدوير .
مُرشّحةٌ ترشّحت لأوّلِ مرَّةٍ مع قاسم الفهداوي، رشّحها عن بغداد على أن تدعمه في الأنبار. هذه المُرشّحةُ حصلت على 2800 صوت، في أوَّلِ إعلانٍ للنتائج. تُفاجأ بإتِّصالٍ من الفهداوي يُخبرها أنّها غير مُؤهّلةٍ للفوز، لكنَّه لن ينساها بمنصب، على أن لا تتحدَّثُ وتُثيرُ الشوشرة. ولأنَّها كما تقولُ ليست لها ظهر، صمتت لأنَّها لا تعرفُ الطريقةَ لأخذِ حقَّها، ذهبت أصواتها الى آلاء الطالباني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
الإنتخاباتُ العراقيةُ بين التزويرِ والتدوير.
انتخاباتُ عام 2018 هي الأسوء، لكنَّ ما جرى بها ليس بجديد، حدثَ بكُلِّ الإنتخاباتِ السابقة. التزويرُ، والبيعُ، وشراءُ الأصوات، والتسقيطُ السياسي والأخلاقي. لكنَّ الجديدَ هذه المرَّة، أنَّه في الإنتخاباتِ السابقة، كانوا يُزوِّرونَ أصوات الشعب، ويسرقونَ أصوات المُواطنِ مباشرةً دونَ علمه، أو يشترونها من الناخبِ مباشرةً. هذه المرَّةُ وبسببِ المقاطعه، وقلَّةِ المشاركةِ في الإنتخابات، اضطرَّ المرُشّحونَ أن يسرقوا بعضهم البعض، أو يشتروا من رؤوساءِ الكتل، أو من مُفوّضيّة الإنتخابات. سابقاً كان الشعبُ يسكتُ عن التزويرِ والسرقةِ وشراءِ الأصوات، فهو لا حول ولا قوة ولا تُوجدُ قنواتٌ إعلاميةٌ توصلَ صوته. أمّا هذه المرَّة، السياسيونَ فضحوا بعضهم، فكُلُ سياسيٍّ تضرّرَ وخسر، لجأ إلى الإعلام وفضحَ مُفوّضيةَ الإنتخابات، وفضح عمليٌةَ البيعِ والشراءِ وتزويرِ الأصوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مُرشّحةٌ ترشّحت لأوّلِ مرَّةٍ مع قاسم الفهداوي، رشّحها عن بغداد على أن تدعمه في الأنبار. هذه المُرشّحةُ حصلت على 2800 صوت، في أوَّلِ إعلانٍ للنتائج. تُفاجأ بإتِّصالٍ من الفهداوي يُخبرها أنّها غير مُؤهّلةٍ للفوز، لكنَّه لن ينساها بمنصب، على أن لا تتحدَّثُ وتُثيرُ الشوشرة. ولأنَّها كما تقولُ ليست لها ظهر، صمتت لأنَّها لا تعرفُ الطريقةَ لأخذِ حقَّها، ذهبت أصواتها الى آلاء الطالباني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
الإنتخاباتُ العراقيةُ بين التزويرِ والتدوير.
انتخاباتُ عام 2018 هي الأسوء، لكنَّ ما جرى بها ليس بجديد، حدثَ بكُلِّ الإنتخاباتِ السابقة. التزويرُ، والبيعُ، وشراءُ الأصوات، والتسقيطُ السياسي والأخلاقي. لكنَّ الجديدَ هذه المرَّة، أنَّه في الإنتخاباتِ السابقة، كانوا يُزوِّرونَ أصوات الشعب، ويسرقونَ أصوات المُواطنِ مباشرةً دونَ علمه، أو يشترونها من الناخبِ مباشرةً. هذه المرَّةُ وبسببِ المقاطعه، وقلَّةِ المشاركةِ في الإنتخابات، اضطرَّ المرُشّحونَ أن يسرقوا بعضهم البعض، أو يشتروا من رؤوساءِ الكتل، أو من مُفوّضيّة الإنتخابات. سابقاً كان الشعبُ يسكتُ عن التزويرِ والسرقةِ وشراءِ الأصوات، فهو لا حول ولا قوة ولا تُوجدُ قنواتٌ إعلاميةٌ توصلَ صوته. أمّا هذه المرَّة، السياسيونَ فضحوا بعضهم، فكُلُ سياسيٍّ تضرّرَ وخسر، لجأ إلى الإعلام وفضحَ مُفوّضيةَ الإنتخابات، وفضح عمليٌةَ البيعِ والشراءِ وتزويرِ الأصوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق