الاثنين، 28 مايو 2018

سيتمُّ الغاءُ أصوات الخارج،

سيتمُّ الغاءُ أصوات الخارج، والنازحين. يعني ستسقطُ أسماءٌ، وتصعدُ أسماء، ومن اعترضَ بالأمسِ على الإنتخابات لأنَّه خاسر، سيفرحُ اليوم، ويعترضُ الخاسر الذي فاز بالأمس وتستمرُّ المهزلةُ التي لم يشهد لها التاريخُ مثيلاً في كُلِّ ديمقراطيات العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................


الهاويةُ ماهي الهاويةُ والوضعُ العراقي منذ العام 2003. ألا يُعتبرُ هاويةً كُلُّ هذا الخراب؟ ملايينَ الشهداءِ والجرحى، والنازحينَ والمُشرَّدينَ والمهجرينَ والمهاجرين، وخرابُ البنيةِ التحتية. ألا يُعتبرُ هاوية؟ يقولونَ إذا أُلغيت الإنتخابات سيذهبُ العراقُ إلى الهاوية، فكيف تكونُ الهاوية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...................................

نسبةُ المقاطعةِ الكبيرةِ للإنتخابات التي وصلت إلى 80%. ألا يُفترضُ أن تُجرِّدَ هذه النسبةُ السياسيينَ بالحكومةِ والبرلمان من امتيازاتهم على ألأقل؟ إذا هم مُصرِّينَ على البقاءِ بالسلطةِ خوفاً على العراق كما يقولون. وعلى الأطراف التي قاطعت والتي انتخبت أن تعملَ بهذا الإتجاه حتى نوقفَ مارثون الإنتخابات، ونُميّزَ بين من يُريدُ خدمةَ العراق، ومن يُريدُ مصلحته الشخصيةَ والحزبية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

بعد أن صُرفت ملايينَ الدولارات كدعايةٍ إنتخابية، وشراءِ أصوات، وشراءِ مُفوَّضيةِ الإنتخابات. ألم يحن الوقتُ لنُوقفَ كُلَّ هؤلاء، ونسألهم من أين لكَ هذا؟ من أين لهم كُلُّ هذه الأموال؟ مُجرَّد صرفهم هذه الأموال، يعني أنَّهم سُرَّاق وحرامية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق