حزبُ المقاطعين.
نسبةُ المقاطعينَ للإنتخابات، كانت حوالي 80%، وهذه نسبةٌ كبيرة، وفيها من الكفاءات التي قاطعت عن وعيٍ وإدراك، ولديها أسبابٌ مقنعةٌ للمقاطعة. أوَّلها فشلُ العمليّةِ السياسيةِ بإدارةِ العراقِ على مدارِ 15 عاماً، وفيها المقاطعُ المواطنُ العادي الذي قاطعَ عن يأسٍ وإحباط. فقد وجد نفسه نازحاً ومُشرَّداً وفقيراً وبلا ماءٍ ولا كهرباء على مدارِ 15 عاماً. وكلا الصنفين من المُقاطعينَ أجمعوا على أنَّ العمليةَ السياسيةَ لم تأتي إلا بالقتلِ والدماءِ والخرا بِ للعراق، وهذا سببٌ كافي لاقتلاعها من جذورها. ويُفترضُ أن لا يتوقَّفَ الحالُ عند المقاطعةِ فقط، بل أن يتبلورَ عن المقاطعةِ تكتلٌ من كُلِّ أطيافِ الشعب العراقي، ويُشكِّلُ لوبي قوي، يتحرَّكُ ويوصلُ صوتَ العراقيينَ لكُلِّ العالم. وأن يكونَ من داخل العراق وخارجه، لأنَّ من في خارجِ العراق يستطيعُ التحرُّكَ أكثرَ ممَّن هم داخلَ العراق. بالإضافةِ أنَّ من هو خارجَ العراق مُمكنٌ أن يكشفَ عن إسمه وتحرُّكه. بينما من هو بالداخل يكونُ عمله حالياً سري. حتى يحمي نفسه. وسيكونُ هذا التكتلُ هو النواةُ لإنقاذِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
لا تموتُ الدولُ التي لا تملكُ النفط. تموتُ الدولُ التي لا تملكُ حكومةً وطنيّة.
فأردوغان قام بزراعةِ مليار شجرة. ويقولُ سنقومُ بزراعةِ 7 مليار شجرة، حتى عام 2023. أي مُعدَّل شجرة لكُلِّ إنسان بالعالم. وسيُنشىئ حديقةً في كُلِّ مدينة. إسمها حديقةُ الشعب. بينما في العراقُ تُقطعُ الأشجار، وتُدمَّرُ الأراضي الزراعية. وعندما يصلُ العام 2023، وفي حالِ بقاءِ هذه الحكومة، سيتحولُ العراقُ إلى صحراءٍ جرداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
جماعةُ الحزب الإسلامي الذين يتفاخرونَ بإنجازاتِ أردوغان، لماذا لا تفعلونَ مثله؟ خلال 14 عاماً أوصلَ تركيا إلى الترتيبِ 17، ودخلت نادي العشرينَ دولةٍ الأقوى إقتصاد بالعالم، ويُخطِّطُ إلى إيصالها في العام 2023 النادي العشرةَ الأقوى إقتصاد بالعالم. وأنتم خلال 14 عاماً أوصلتم الأنبارَ ومناطق نفوذكم إلى خرابٍ ودمارٍ ونزوحٍ وتشريد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
جماعةُ حزب الدعوة الذين يُفاخرونَ بإيران، وإيران كُلَّها إعمارٌ وبناءٌ ونظافة، وممنوعٌ بها الَّلطم والمواكب. لماذا لا تبنونَ العراقَ مثل إيران؟ ولماذا يُدافعُ أبناءُ العراق عن مشروعِ إيران، ويقاتلونَ بالنيابةِ عنها في سوريا؟ ما الذي كسبه العراقُ من إيران؟ لماذا لا تكونُ علاقتكم هي تبادلُ مصالح وليس خدمةً لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
نسبةُ المقاطعينَ للإنتخابات، كانت حوالي 80%، وهذه نسبةٌ كبيرة، وفيها من الكفاءات التي قاطعت عن وعيٍ وإدراك، ولديها أسبابٌ مقنعةٌ للمقاطعة. أوَّلها فشلُ العمليّةِ السياسيةِ بإدارةِ العراقِ على مدارِ 15 عاماً، وفيها المقاطعُ المواطنُ العادي الذي قاطعَ عن يأسٍ وإحباط. فقد وجد نفسه نازحاً ومُشرَّداً وفقيراً وبلا ماءٍ ولا كهرباء على مدارِ 15 عاماً. وكلا الصنفين من المُقاطعينَ أجمعوا على أنَّ العمليةَ السياسيةَ لم تأتي إلا بالقتلِ والدماءِ والخرا بِ للعراق، وهذا سببٌ كافي لاقتلاعها من جذورها. ويُفترضُ أن لا يتوقَّفَ الحالُ عند المقاطعةِ فقط، بل أن يتبلورَ عن المقاطعةِ تكتلٌ من كُلِّ أطيافِ الشعب العراقي، ويُشكِّلُ لوبي قوي، يتحرَّكُ ويوصلُ صوتَ العراقيينَ لكُلِّ العالم. وأن يكونَ من داخل العراق وخارجه، لأنَّ من في خارجِ العراق يستطيعُ التحرُّكَ أكثرَ ممَّن هم داخلَ العراق. بالإضافةِ أنَّ من هو خارجَ العراق مُمكنٌ أن يكشفَ عن إسمه وتحرُّكه. بينما من هو بالداخل يكونُ عمله حالياً سري. حتى يحمي نفسه. وسيكونُ هذا التكتلُ هو النواةُ لإنقاذِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
لا تموتُ الدولُ التي لا تملكُ النفط. تموتُ الدولُ التي لا تملكُ حكومةً وطنيّة.
فأردوغان قام بزراعةِ مليار شجرة. ويقولُ سنقومُ بزراعةِ 7 مليار شجرة، حتى عام 2023. أي مُعدَّل شجرة لكُلِّ إنسان بالعالم. وسيُنشىئ حديقةً في كُلِّ مدينة. إسمها حديقةُ الشعب. بينما في العراقُ تُقطعُ الأشجار، وتُدمَّرُ الأراضي الزراعية. وعندما يصلُ العام 2023، وفي حالِ بقاءِ هذه الحكومة، سيتحولُ العراقُ إلى صحراءٍ جرداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
جماعةُ الحزب الإسلامي الذين يتفاخرونَ بإنجازاتِ أردوغان، لماذا لا تفعلونَ مثله؟ خلال 14 عاماً أوصلَ تركيا إلى الترتيبِ 17، ودخلت نادي العشرينَ دولةٍ الأقوى إقتصاد بالعالم، ويُخطِّطُ إلى إيصالها في العام 2023 النادي العشرةَ الأقوى إقتصاد بالعالم. وأنتم خلال 14 عاماً أوصلتم الأنبارَ ومناطق نفوذكم إلى خرابٍ ودمارٍ ونزوحٍ وتشريد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
جماعةُ حزب الدعوة الذين يُفاخرونَ بإيران، وإيران كُلَّها إعمارٌ وبناءٌ ونظافة، وممنوعٌ بها الَّلطم والمواكب. لماذا لا تبنونَ العراقَ مثل إيران؟ ولماذا يُدافعُ أبناءُ العراق عن مشروعِ إيران، ويقاتلونَ بالنيابةِ عنها في سوريا؟ ما الذي كسبه العراقُ من إيران؟ لماذا لا تكونُ علاقتكم هي تبادلُ مصالح وليس خدمةً لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق