الجمعة، 29 يونيو 2018

تمَّ بالأمس إعدامُ 12 سجيناً

تمَّ بالأمس إعدامُ 12 سجيناً، وسيتمُّ إعدامُ آخرينَ خلال الساعات القادمة. فبعد كُلِّ عمليةٍ إرهابيةٍ لا تتعهّدُ الحكومة أو مليشياتها بالقبضِ على الإرهابيينَ، وتسليمهم للعدالة، ولا فكَّروا أصلاً بذلك.
 هناك احتمالين:
 إمَّا أنَّها تعرفُ من هم، وهي وراءَ هذه العمليّةُ الإرهابية. أو أنَّها عاجزةٌ وفاشلةٌ بإلقاءِ القبضِ عليهم. فتقومُ الحكومةُ بدل ذلك، بإعدامِ السُّجناء السُّنة، لأنَّهم الحلقةُ الأضعف في عراقِ الَّلاقانون. ولأنَّ إعادةَ محاكمتهم وفق القانون قد تُثبتُ برائتهم. والمصادفةُ أنَّ المليشيات هي من تتظاهرُ وتُهدِّدُ الحكومةَ، إمَّا أن تعدمهم، أو ستنفِّذُ المليشيات بنفسها الحكم .
هل عرفتم الهدفَ الحقيقي من عمليِّةِ قتلِ المخطوفينَ على طريق بغدادَ كركوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

……………….

البيتُ العراقي. 
تسعى التحالفات لتشكيلِ بيتٍ شيعي، والأخرى تُهدِّدُ ببيتٍ سُنِّي. فمن سيُشكِّل بيتاً للعراقيين. بيتٌ يسترهم من القتلِ والدمارَ والخراب. بيتٌ سقفه يحميهم من الفسادِ والرشاوى والسرقات، أساسه تأهيلُ البُنى التحتيةَ للعراق، ونوافذه تُطلُّ على مستقبلٍ مضمونٍ لأجيالٍ قادمة. بيتٌ أبوابه مُشرَّعةٌ لكُلِّ العراقيين، خارجَ العراق وداخله، ليس فيه مُحرَّماً أو مطروداً. بيتٌ لا تُغلقُ أبوابه بوجهنا، ولا نقفُ على معابره فيطردنا القائمينَ عليه. بيتٌ لنا وليس ثكنةً عسكريةً تُطلقُ الرصاصَ علينا ونحن نُحاولُ الدخول. بيتٌ خالي من السلاح، مليئٌ بالحُبِّ والإلفةِ والتعاونِ بين العراقيين. بيتٌ عراقي، فالبيوتُ الطائفيةُ للسياسيينّ، وليس لنا. فمن سيُشكِّلُ لنا بيتٌ عراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق