الاثنين، 25 يونيو 2018

تصدَّرت مواقعَ التواصل الإجتماعي

تصدَّرت مواقعَ التواصل الإجتماعي صورةُ طفلةٍ من كربلاء، وهي تحملُ صورةَ أبيها مكتوبٌ عليها انقذوا بابا. وهو أحدُ المختطفينَ الثلاثةَ على طريقِ بغدادَ كركوك. ولم يمضِ على اختطافهم إلا أيامٌ معدودةٌ وتمَّ إطلاقِ سراحهم من قِبَل الجيش. بينما أهلُ 1800 من أهلِ الأنبار اختطفتهم مليشا حزب الله على طريقِ الرزّازة قبل ثلاثِ سنوات، لم يتمّ إطلاقُ سراحهم إلى هذه الّلحظة. فهل داعش أرحمُ من حزب الله؟ أم أنَّ الجيشَ استطاعَ التفاوضَ مع داعش، ولم يستطع التفاوضَ مع حزب الله؟ هل مليشيا حزب الله خارجَ سيطرةِ الدولة؟ إطلاقُ سراحِ المختطفينَ الثلاثةَ جعلَ البعضَ يهتفُ باسم الجيش العراقي وشجاعته، فما بالك إذا استطاعَ الجيش تحريرَ 1800 مختطف؟ لماذا لا يبكي على مختطفي الأنبار سوى أهلهم؟ لماذا لا تتصدّرُ صورهم وصورَ أطفالهم مواقعَ التواصل، مثل ما تصدّرت صورَ مختطفي كربلاء؟ هل هناك فرق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.....................

نطالبُ بحكومةِ إنقاذ. 
فهل تستطيعُ حكومةُ الإنقاذ، إنقاذَ ما تبقى من العراق؟ وهل يُمكنُ أن تُشكَّلَ حكومةَ إنقاذ بعيداً عن رعايةِ أمريكا؟ والأهم هل تُريدُ أمريكا إنقاذَ العراق؟ حتى تسعى لتشكيلِ حكومةِ إنقاذ؟ هل ستقبلُ إيران بتشكيلِ حكومةِ إنقاذ بعيداً عن عملائها؟ وهل الكفاءاتُ العراقيةُ جاهزةٌ لإنقاذ العراق؟ وهل هي جادةٌ بذلك؟ نعم حكومة الإنقاذ هي الحلُّ الوحيد، لكن كيف السبيلُ لذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

…………………..

ضرغام الدباغ، في لقاءٍ تلفزيزنيٍّ له يقولُ: 
في زمنِ صدام تمَّ تسريبُ الأسئلةِ بإحدى محافظات الفرات الأوسط، رفضَ ذكرَ اسم المحافظة. وكان الذي سرَّب الأسئلةَ مديرُ عام تربية المحافظة، وعضو قيادة فحكمَ عليه القضاءُ بعقوبةِ السجن خمس سنوات. 
فغضبَ وهو بالسجن، باعتبارِ أنَّه عضو فرع. فأرسلَ رسالةً إلى صدام حسين، واعترضَ على الحكم. فطلبَ صدام بإعادةِ التحقيق معه، والتحقيقُ معه حزبيّاً أيضاً فأثبت التحقيقُ أنَّه فعلاً قام ببيعِ الأسئلة. فطلبَ صدام بمضاعفةِ العقوبةِ له، ولأنَّه بعثي وعضو فرع حكم عليه بالإعدام. ألا يستحقُّ من يعبثُ بمستقبلِ بلدٍ ومستقبل أجيالٍ أن يُعدم؟ ألم يكن صدام مُحقاً بإعدام من يُسرِّبُ أو يبيعُ الأسئلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق