قتلوا عمّتنا النخلة،
منظرُ الجرّافات وهي تقتلعُ النخيلَ من جذورهِ في البصرة، يُذكِّرني بمنظرِ الجرافات الإسرائلية وهي تقتلعُ أشجارَ الزيتون لبناءِ المستوطنات. ففي البصرة قامت مجموعةٌ متنفّذةٌ يُقالُ أنّها تابعةٌ لوزارةِ النفط بالإستيلاءِ على بساتينَ نخيلٍ ملكٌ لمواطنيينَ منذُ مئات السنيين. وجرفتها لإقامةِ مشاريعَ عليها. ولا نعرفُ ما هي هذه المشاريعُ التي تستوجبُ تجريفَ بساتينَ بالكامل .فقق صرّحَ مواطنونَ أنَّ هناك جهاتٌ متنفّذةٌ تجرفُ بساتينهم، وتعوّضُ النخيلَ بثمنٍ بخس، وتُهجّـرُ عوائلَ بالكامل. هناك أيادي خفيّة تهدفُ إلى القضاءِ على أهم ما يتميّزُ به العراق النخيل. فمن يُنقذُ عمّتنا النخلة من عبثِ العابثين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
منظرُ الجرّافات وهي تقتلعُ النخيلَ من جذورهِ في البصرة، يُذكِّرني بمنظرِ الجرافات الإسرائلية وهي تقتلعُ أشجارَ الزيتون لبناءِ المستوطنات. ففي البصرة قامت مجموعةٌ متنفّذةٌ يُقالُ أنّها تابعةٌ لوزارةِ النفط بالإستيلاءِ على بساتينَ نخيلٍ ملكٌ لمواطنيينَ منذُ مئات السنيين. وجرفتها لإقامةِ مشاريعَ عليها. ولا نعرفُ ما هي هذه المشاريعُ التي تستوجبُ تجريفَ بساتينَ بالكامل .فقق صرّحَ مواطنونَ أنَّ هناك جهاتٌ متنفّذةٌ تجرفُ بساتينهم، وتعوّضُ النخيلَ بثمنٍ بخس، وتُهجّـرُ عوائلَ بالكامل. هناك أيادي خفيّة تهدفُ إلى القضاءِ على أهم ما يتميّزُ به العراق النخيل. فمن يُنقذُ عمّتنا النخلة من عبثِ العابثين؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق