الأحد، 24 يونيو 2018

لم يبق إلا أن تُعلنَ الدولُ العربيةُ الحدادَ

لم يبق إلا أن تُعلنَ الدولُ العربيةُ الحدادَ وتُنكِّسَ الأعلامَ على خسارتها بمباراةِ  كرِة القدم في روسيا. فكُلُّ الإنتكاسات التي مرَّت بها الأمةُ خلالَ هذه السنوات،  وضياعِ العراق وسوريا،  وحربُ اليمن، وإعلانُ القدس عاصمةً لإسرائيل لم تُحرِّك مشاعر َالحزنِ  لدى الحكوماتِ العربيّةِ وإعلامها، ولا حتى لدى الشعب العربي، مثل حزنهم على خسارةِ المباريات وخروجهم المُبكِّر من من البطولة.  فهل الخللُ بالحكوماتِ والإعلام، أم بالشعبِ العربي كُلَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

موقفُ الأكراد من الحكومةِ القادمةِ مرهونٌ بالتنازلات، وليس التحالفات. فالأكرادُ صرّحوا ليس لدينا اعتراض على شخصيةِ رئيسِ الوزراءِ القادم، وليس لدينا خطوطاً حمراء.  طبعاً لديهم مصالح، ومطالب، والحقيقةُ هي تنازلاتٌ اعتاد ت الكتل والتحالفات تقديمها للأكراد، وعمليةُ ابتزاز يقومُ بها الأكرادُ عند تشكيلِ الحكومةِ بعد كُلِّ انتخابات.  فما هي التنزالات التي ستُقدِّمها الكتلُ هذه المرَّةُ للأكراد؟ وهل الأكرادُ بموقفٍ يسمحُ لهم بالإبتزاز؟ وهل ستتّعضُ الكتلُ ممَّا قدمتّه للأكرادِ في السابق ؟؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

...........................

عندما أراد السيسي زيارةَ إلمانيا، أرسل الفنانيينَ الفنّانات والرّاقصات يستقبلونه هناك، طبعاً على نفقةِ الدولة.  فأصبحَ سخريةَ الإعلام الإلماني. وعندما ذهب فريقُ كرةِ القدم للَّعبِ في روسيا، أرسلوا جيشاً من الفنانيينَ والفنّانات، والإعلاميين والراقصات يُشجِّعون الفريق. وطبعاً على نفقةِ الدولة، بالإضافةِ إلى النفقاتِ الكبيرةِ على الّلاعبيينَ، وعلى المُدرّب الذي راتبه مئة الف دولار شهرياً. وعاد الفريقُ المصري بهزيمةٍ منكرةٍ وخروجٍ مُبكّر، وضاعت فلوسكِ يا مصر.  فلو أنفقت  مصر هذه الأموال وأوصلت مياهَ الشربِ إلى قرى مصر النائية، أقلَّها تجنّبت عاَر الهزيمةِ وخدمت شعبها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............................

الإعلامُ العربي هو ترجمةٌ حرفيةٌ للإعلام الغربي، وليس إعلامٌ قائمٌ بذاته. والدليلُ يتجنّبُ طرحَ القضايا التي تهمُّ الأمةَ العربية، ويتبنّى القضايا التي يطرحها الغرب، حتى التسميات مثل المقاومةُ يُسمِّيها الغربُ إرهاب، ويُسمِّيها الإعلامُ العربي إرهاب أيضا.  والبرامجُ الترفيهيّهُ هي نسخةٌ من البرامجِ الغربية، بغضِّ النظرِ عن ملائمتها للمجتمعِ العربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق