الجمعة، 29 يونيو 2018

رضا العراقيينَ غايةُ لا تُدرك.

رضا العراقيينَ غايةُ لا تُدرك. 
عندما نكتبُ عن سياسي شيعي، يقولُ الشيعةُ عنِّي طائفية، تكتب عنه لأنَّه شيعي، وعندما أكتبُ عن سياسي سُني، يقولُ عني السُّنة تاركةً الشيعةَ وتقومُ بتسقيطِ السُّنة، عندما أكتبُ عن جرائمِ اليوم، يقولُ الشيعةُ لماذا لا تكتبينَ عن أخطاءِ صدام بالماضي، وعندما نقولُ أنَّ صدام ماتَ ولن يعود، وعلينا أن نبحثَ عن حلٍّ، يُهاجمنا الكثير، عندما نكتبُ عن مرجعٍ يفتي بقتلنا، يعترضُ الشيعةُ ويقولونَ هذا مُقدَّس، وعندما نكتبُ عن رجلِ دين سُني يضعُ يده بيدِ إيران يعترضُ السُّنةُ ويقولونَ هذا مُعتدل، وعندما نكتبُ ضدَّ المليشيات، يقولونَ إنتِ داعشية، وعندما نكتبُ ضدَّ داعش، يقولونَ أنتِ لا تكتبينَ عن المليشيات، أنتِ تدُسّينَ السُّمَ بالعسل. 
أنا أكتبُ ما يُمليه عليَّ ضميري، ولا أطمحُ إلا لرضا الله. ليس عندي خطوطٌ حمر، وليس عندي مُقدَّس من الموجودينَ حالياً. ولا وصايةَ على قلمي من أحد وأنا لا أمثِّلُ إلا نفسي ومن يقتنع بما أكتب. ولا أنتمي لأيِّ حزبٍ أو تيارٍ، لا سابقاً ولا حالياً، ولن أنتمي بأذنِ الله مستقبلا. والله على ما أقولُ شهيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

قلْ لي عن من تُدافع، أقولُ لكَ من أنت. 
هذا الشعارُ أثبتته لي الأيام في عالمِ الفيس بوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق