بعد أن تمَّ قتلُ المخطوفينَ، طلبَ الخاطفونَ إطلاقَ سراح السجينات السُّنّيات كما يقولُ الإعلامُ الطائفي، وصُدَّق الخبرَ ورُوَّجَ له، خصوصاً أنَّه من قناةٍ طائفية.
أولاً المخطوفينَ من كربلاءَ والأنبار وليس من كربلاءَ وحدها، يعني شيعةً وسُنَّة، يعني الخطفُ ليس استهداف طائفي، بل من أجلِ المال، والدليلُ أنَّ الخاطفينَ في بدايةِ الأمر طالبوا بفديةٍ ماديّةٍ كبيرة. وفعلاً الحكومةُ وصلت لهم وكشفتهم، لكن اتّضح أنَّهم من عناصرَ مليشيا مُتنفِّذه رفضوا التسليم، إلا مقابلَ فدية وتمَّ لقاتلِ المخطوفين. لأنَّ الخاطفينَ أقوى من الأجهزةِ الأمنية، وللتخلُّص من تبعاتِ الجريمة، قالوا إنَّ الخاطفينَ يطالبونَ بإطلاقِ سراح السجينات السُّنيات، وطبعاً داعش جاهزينَ لتبنِّي أيِّ جريمةٍ تحدث، حتى لو كانت بالقطبِ الشمالي. فصدَّق من يُريد أن يُصدِّق، وضاعت دماءُ الشهداء مثلما ضاعت قبلها دماءٌ كثيرةٌ بأكاذيبَ كبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
الَّلافتةُ السوداءَ مسؤوليةُ الحكومة،
الَّلافتةُ السوداء، أو علمُ داعش، التي تظهرُ بعد كُلِّ جريمةٍ. هل هي دليلٌ كافي أنَّ داعش من نفَّذ الجريمة؟ وهل هي دليلٌ كافي لإعفاءِ الحكومةِ وأجهزتها الأمنيّة من التقصيرِ والفشل. إنَّ الحكومةَ العراقية تتصوَّرُ أن تتبنَّى داعش أي جريمة وتُخلي مسؤوليتها. ومع الأسف الشعبُ أيضا يُخلي مسؤوليةَ الحكومة ويُركّزُ على داعش. إنَّ تامينَ حياةِ الناس مسؤوليةَ الحكومةِ وأجهزتها الأمنية، وليس مسؤوليةَ داعش. إنَّ من وضعَ نفسه في موقعِ المسؤولية، عليه تحمُّلها كاملةً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إذا الحكومةُ فعلاً رفضت التفاوضَ مع الخاطفين، يعني هي وحدها تتحمَّلُ مسؤوليةَ قتلِ المخطوفين، لأنَّها ضحَّت بهم. فالعالمُ كُلَه يتفاوضُ مع إرهابيينَ ومع دولٍ من أجلِ إطلاقِ سراحِ مواطنٍ واحد. لماذا حكومةُ المنطقةِ الخضراء أكبرُ من التفاوضِ لإطلاقِ سراحِ المخطوفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
إبحثْ عن المستفيد.
بعد مقتلِ المُخطوفين، النُّجباء تُطالبُ بالسماحِ لها بتطهيرِ طريقِ بغدادَ كركوك، "ثأراً للشهداء". ألم يكن من الأفضل لو أنَّهم أمّنوا الطريقَ قبل الكارثة؟ لماذا الآن؟ لماذا لم يكن قبل هذا الوقت؟ ألم يُصرِّحُ الحشدُ سابقاً والجيش، أنَّهم سيطروا على كركوكَ وضواحيها؟ فكيف خرجت داعش؟ أم أنَّ هذه حجَّةٌ لإراقةِ المزيدِ من دماءِ السُّنة؟ لماذا لا يُصرِّحُ النُّجباءُ بأنَّهم سيلقونَ القبضَ على الفاعلين، بدلَ كلمةِ تطهير؟ التي تعني إبادةً لمكوِّنٍ مُعيَّن. ولماذا مليشيا النُّجباء وليس الجيش؟ إبحثْ عن المستفيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أولاً المخطوفينَ من كربلاءَ والأنبار وليس من كربلاءَ وحدها، يعني شيعةً وسُنَّة، يعني الخطفُ ليس استهداف طائفي، بل من أجلِ المال، والدليلُ أنَّ الخاطفينَ في بدايةِ الأمر طالبوا بفديةٍ ماديّةٍ كبيرة. وفعلاً الحكومةُ وصلت لهم وكشفتهم، لكن اتّضح أنَّهم من عناصرَ مليشيا مُتنفِّذه رفضوا التسليم، إلا مقابلَ فدية وتمَّ لقاتلِ المخطوفين. لأنَّ الخاطفينَ أقوى من الأجهزةِ الأمنية، وللتخلُّص من تبعاتِ الجريمة، قالوا إنَّ الخاطفينَ يطالبونَ بإطلاقِ سراح السجينات السُّنيات، وطبعاً داعش جاهزينَ لتبنِّي أيِّ جريمةٍ تحدث، حتى لو كانت بالقطبِ الشمالي. فصدَّق من يُريد أن يُصدِّق، وضاعت دماءُ الشهداء مثلما ضاعت قبلها دماءٌ كثيرةٌ بأكاذيبَ كبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
الَّلافتةُ السوداءَ مسؤوليةُ الحكومة،
الَّلافتةُ السوداء، أو علمُ داعش، التي تظهرُ بعد كُلِّ جريمةٍ. هل هي دليلٌ كافي أنَّ داعش من نفَّذ الجريمة؟ وهل هي دليلٌ كافي لإعفاءِ الحكومةِ وأجهزتها الأمنيّة من التقصيرِ والفشل. إنَّ الحكومةَ العراقية تتصوَّرُ أن تتبنَّى داعش أي جريمة وتُخلي مسؤوليتها. ومع الأسف الشعبُ أيضا يُخلي مسؤوليةَ الحكومة ويُركّزُ على داعش. إنَّ تامينَ حياةِ الناس مسؤوليةَ الحكومةِ وأجهزتها الأمنية، وليس مسؤوليةَ داعش. إنَّ من وضعَ نفسه في موقعِ المسؤولية، عليه تحمُّلها كاملةً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إذا الحكومةُ فعلاً رفضت التفاوضَ مع الخاطفين، يعني هي وحدها تتحمَّلُ مسؤوليةَ قتلِ المخطوفين، لأنَّها ضحَّت بهم. فالعالمُ كُلَه يتفاوضُ مع إرهابيينَ ومع دولٍ من أجلِ إطلاقِ سراحِ مواطنٍ واحد. لماذا حكومةُ المنطقةِ الخضراء أكبرُ من التفاوضِ لإطلاقِ سراحِ المخطوفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
إبحثْ عن المستفيد.
بعد مقتلِ المُخطوفين، النُّجباء تُطالبُ بالسماحِ لها بتطهيرِ طريقِ بغدادَ كركوك، "ثأراً للشهداء". ألم يكن من الأفضل لو أنَّهم أمّنوا الطريقَ قبل الكارثة؟ لماذا الآن؟ لماذا لم يكن قبل هذا الوقت؟ ألم يُصرِّحُ الحشدُ سابقاً والجيش، أنَّهم سيطروا على كركوكَ وضواحيها؟ فكيف خرجت داعش؟ أم أنَّ هذه حجَّةٌ لإراقةِ المزيدِ من دماءِ السُّنة؟ لماذا لا يُصرِّحُ النُّجباءُ بأنَّهم سيلقونَ القبضَ على الفاعلين، بدلَ كلمةِ تطهير؟ التي تعني إبادةً لمكوِّنٍ مُعيَّن. ولماذا مليشيا النُّجباء وليس الجيش؟ إبحثْ عن المستفيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق