التّغريبة السورية ،
إفتحوا الحدودَ لأهلِ درع، نتقاسمُ معهم خبزَ النزوح، ونشاطرهم الخِيَم. افتحوا الحدودَ لأهلِ درعا نتقاسمُ معهم الوجعَ، ونتبادلُ معهم همومَ الذُّلِ والحسرة . افتحوا الحدودَ لأهلِ درعا، فرزقُ العراق مباركٌ يكفينا، ويكفيهم. افتحوا الحدودَ قبل أن يكفرَ أهلُ درعا بالإسلامِ والعروبة، مثلما كفروا بالوطن.
أخجلُ أن أنظرَ إلى التلفزيون وارى مسيرات التّغريبةِ السورية، وبعدها أقولُ أنا عربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
ضُعفنا أقوى من قُواتّنا بكثير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
من يشتري مقاعدَ البرلمان، يبيعُ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
الحربُ العالميّةُ الثالثة ،
كُنَّا قديماً نسمعُ أنَّ حرباً عالميّةً ثالثة ستحدث، وسيستخدمونَ بها أسلحةً جديدةً، وستفتكُ بأضعافِ ما فتكت به الحربين العالميّتيين الأولى والثانية. اتّضحَ أنَّ الغربَ استوعبَ الدرسَ ولن يسمحَ أن تكونَ أرضه ساحةً لحربٍ ثالثة. ولكنَّ القوى الكبرى يجبُ أن تتقاتلَ من أجلِ الثروات وبيعِ الأسلحةَ من مصانعها التي أصابها الكساد. فكانت أرضُ العرب هي تلك الساحة، ففيها الثروات وهم مولعونَ بشراءِ الأسلحة، وهم أسهلُ ناسٍ مُمكن تشعلُ بينهم فتيلَ الحرب. الحربُ العالميّةُ الثالثةُ بلا دماء، وبلا خسارة للقوى العظمى. فالشعبُ المقتولُ هو من يدفعُ ثمنَ الرصاص والقاتلُ والمقتولُ من نفس البلد، ونفس الدم، وعلى نفسِ الأرض. الحربُ العالميّةُ الثالثة حربٌ غربيةٌ على أرضٍ عربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
في مناظرةٍ تلفزيزنيةٍ كان هناك شخصٌ لبناني يُمثِّلُ حزب الله يطُالب بخروجِ السوريينَ من لبنان، وردَّ عليه لبنانيٌّ آخر، قال له السوريونَ في لبنان يقولونَ لك ولحزبك أخرجوا مليشياتكم التي هجَّرتنا من سوريا، حتى نرجعَ لسوريا. قال له لا تكن سوري أكثرَ من السوريين. فردَّ عليه بل إنا إنسان وعربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إفتحوا الحدودَ لأهلِ درع، نتقاسمُ معهم خبزَ النزوح، ونشاطرهم الخِيَم. افتحوا الحدودَ لأهلِ درعا نتقاسمُ معهم الوجعَ، ونتبادلُ معهم همومَ الذُّلِ والحسرة . افتحوا الحدودَ لأهلِ درعا، فرزقُ العراق مباركٌ يكفينا، ويكفيهم. افتحوا الحدودَ قبل أن يكفرَ أهلُ درعا بالإسلامِ والعروبة، مثلما كفروا بالوطن.
أخجلُ أن أنظرَ إلى التلفزيون وارى مسيرات التّغريبةِ السورية، وبعدها أقولُ أنا عربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
ضُعفنا أقوى من قُواتّنا بكثير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
من يشتري مقاعدَ البرلمان، يبيعُ الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
الحربُ العالميّةُ الثالثة ،
كُنَّا قديماً نسمعُ أنَّ حرباً عالميّةً ثالثة ستحدث، وسيستخدمونَ بها أسلحةً جديدةً، وستفتكُ بأضعافِ ما فتكت به الحربين العالميّتيين الأولى والثانية. اتّضحَ أنَّ الغربَ استوعبَ الدرسَ ولن يسمحَ أن تكونَ أرضه ساحةً لحربٍ ثالثة. ولكنَّ القوى الكبرى يجبُ أن تتقاتلَ من أجلِ الثروات وبيعِ الأسلحةَ من مصانعها التي أصابها الكساد. فكانت أرضُ العرب هي تلك الساحة، ففيها الثروات وهم مولعونَ بشراءِ الأسلحة، وهم أسهلُ ناسٍ مُمكن تشعلُ بينهم فتيلَ الحرب. الحربُ العالميّةُ الثالثةُ بلا دماء، وبلا خسارة للقوى العظمى. فالشعبُ المقتولُ هو من يدفعُ ثمنَ الرصاص والقاتلُ والمقتولُ من نفس البلد، ونفس الدم، وعلى نفسِ الأرض. الحربُ العالميّةُ الثالثة حربٌ غربيةٌ على أرضٍ عربية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
في مناظرةٍ تلفزيزنيةٍ كان هناك شخصٌ لبناني يُمثِّلُ حزب الله يطُالب بخروجِ السوريينَ من لبنان، وردَّ عليه لبنانيٌّ آخر، قال له السوريونَ في لبنان يقولونَ لك ولحزبك أخرجوا مليشياتكم التي هجَّرتنا من سوريا، حتى نرجعَ لسوريا. قال له لا تكن سوري أكثرَ من السوريين. فردَّ عليه بل إنا إنسان وعربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق