الأحد، 1 يوليو 2018

عاش هو ووالده عميلاً للمخابرات العراقية في زمنِ صدام

عاش هو ووالده عميلاً للمخابرات العراقية في زمنِ صدام،  ذهب ضحيَّةَ بلاغاتهم الكاذبة الكثيرُ من الوطنيينَ الشرفاء، جنى الكثيرَ من الأموال حتى أصبحَ ثريَّاً. تصوَّر الناس أنَّ بيته سيكونُ مأوى لأعضاءِ الحكم السابق بعد دخولِ الأمريكان. لكنَّه كان يسيرُ برفقةِ الجنودِ الأمريكان، ويبدو أنَّه كان على إتِّصال بهم قبل السقوط، فتحَ بيته واستقبلهم واعتبرَ هذا ذكاءٌ منه، ومواكبةٌ للتّطورات، ولم يُسمِّيه خيانة. المشكلةُ ليست هنا، المشكلةُ أنَّه الآن يُنظِّرُ عن الشرف،  ويتحدَّثُ عن الوطنية، وكيف نُنقذُ الوطن، والمشكلةُ الأكبر في كمِّ المعلقينَ له والذين يُمجِّدونَ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق