عاش هو ووالده عميلاً للمخابرات العراقية في زمنِ صدام، ذهب ضحيَّةَ بلاغاتهم الكاذبة الكثيرُ من الوطنيينَ الشرفاء، جنى الكثيرَ من الأموال حتى أصبحَ ثريَّاً. تصوَّر الناس أنَّ بيته سيكونُ مأوى لأعضاءِ الحكم السابق بعد دخولِ الأمريكان. لكنَّه كان يسيرُ برفقةِ الجنودِ الأمريكان، ويبدو أنَّه كان على إتِّصال بهم قبل السقوط، فتحَ بيته واستقبلهم واعتبرَ هذا ذكاءٌ منه، ومواكبةٌ للتّطورات، ولم يُسمِّيه خيانة. المشكلةُ ليست هنا، المشكلةُ أنَّه الآن يُنظِّرُ عن الشرف، ويتحدَّثُ عن الوطنية، وكيف نُنقذُ الوطن، والمشكلةُ الأكبر في كمِّ المعلقينَ له والذين يُمجِّدونَ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق