عندما كتبتُ عن تجريفِ النخيلِ بالبصرة، كتبَ لي أحدَ الإخوةِ معترضاً، كوني منصفةً، لماذا لم تعترضي على تجريفِ النخيل في الدُّجيل سابقاً. البعضُ يُحاولُ جرَّنا للماضي بكُلِّ الطرق. رغم أنَّنا وقتها كُنَّا صغاراً ولم يكن الإعلام يُسلِّطُ الضوءَ على تصرفات حزب الدعوة، مخافة أن يُحدثَ شرخ إجتماعي. وكان كُلُّ شيئٍ يتمُ بسرِّيةٍ تامة. والأهم من هذا يومها، إنَّ ما قام به حزب الدعوة لم يأخذ أبعاداً طائفية. يعني لم يتم بعدها شنّْ إعدامات ولا إعدام سُجناء، ولا تسليمُ البلدِ للمليشيات، تنتقم من أهالي منطقةِ الحدث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
فعلوا عكسَ كُلِّ ما كانَ معمولاً به في زمانِ صدام، حتى لو كان بمصلحةِ الشعب. كانوا يقولونَ أنَّ صدام جفَّفَ الأهوار. وقاموا فورَ استلامهم السلطةَ بفتحِ المياه على الأهوار، فذهبت المياهَ العذبةُ للخليج، وتعالت أصواتٌ جديدةٌ تطالبُ بتجفيفِ الأهوار من جديد، لأنَ تجفيفَ الأهوار بزمن صدام اعتبروه حرباً طائفية. ولم يدركوا وقتها إنَّ الهدفَ المحافظةَ على المياه، وعلى الزراعة. هذه الطائفيةُ بعينها أن تُفسِّرَ كُلَّ تصرفٍ على أنَّه مُعادي لطائفتكَ، حتى لو كان يخدمُ مصلحةَ الطائفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
فعلوا عكسَ كُلِّ ما كانَ معمولاً به في زمانِ صدام، حتى لو كان بمصلحةِ الشعب. كانوا يقولونَ أنَّ صدام جفَّفَ الأهوار. وقاموا فورَ استلامهم السلطةَ بفتحِ المياه على الأهوار، فذهبت المياهَ العذبةُ للخليج، وتعالت أصواتٌ جديدةٌ تطالبُ بتجفيفِ الأهوار من جديد، لأنَ تجفيفَ الأهوار بزمن صدام اعتبروه حرباً طائفية. ولم يدركوا وقتها إنَّ الهدفَ المحافظةَ على المياه، وعلى الزراعة. هذه الطائفيةُ بعينها أن تُفسِّرَ كُلَّ تصرفٍ على أنَّه مُعادي لطائفتكَ، حتى لو كان يخدمُ مصلحةَ الطائفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق