إلى كُلِّ الإخوة.
لا تتناقلوا الإشاعات وتُروِّجونَ لها بدون قصد.
فالإشاعةُ يتمُّ إطلاقها عمداً ويتدوالها الناسُ وينشرونها عن جهلٍ ولا يُدركونَ خطورتها على أرضِ الواقع. وهدفُ الإشاعةِ إمَّا إثارةُ فتنة أو تخديرُ شعبٍ أو تمجيدٌ لمحتل، لشغلِ الشعب عن فشلِ وتقصيرِ الحكومة. أو لشغلِ الشعب لتمريرِ مشروعٍ يضرُّ بمصلحته. لذلك توقيتُ الإشاعة مهمٌّ جداً، والحكومةُ العراقية وإعلامها المُوجّهه ضدَّ الشعب بارعٌ باختيارِ الإشاعةِ وتوقيتها خدمةً لمشروعِ إيران ولعملائها بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
الفضاءُ الوطني، مصطلحٌ جديدٌ في العالمِ السياسي، ابتدعته الحكومةُ العراقيةُ وصار له فترة. أريدُ أعرفُ ماذا يقصدونَ به. إلى أن صرَّح كاظم الصيادي في برنامجِ "بالحرف الواحد" لدينا 200 عضو بالبرلمان، والرئاساتُ الثلاث من حقنا. هذه هي الديمقراطيةُ إلا إذا تحرَّكنا بالفضاءِ الوطني. فهنا سآتي بمن يتوافقُ معي فكرياً من المُكوِّن الآخر، أو القومية الأخرى. وهنا يقصدُ سُنِّي أو كردي عميلٌ لهم، يتقاسمونَ معه الرئاسات الثلاث. وهذا اعترافٌ أنَّ رئيسَ البرلمان ورئيسَ الجمهورية لا دورَ لهم، وتختارهم إيران. أمَّا قولُ كاظم الصيادي هذه الديمقراطية، فالديمقراطيةُ تُسقط الإنتخابات عندما تكونُ نسبةُ المقاطعةِ 80 %. عن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدثون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
.................
عن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدثون؟
لقد تمَّ تزويرَ الديمقراطيةَ مع تزويرِ أوّل بطاقةِ ناخبٍ منذ 2003، إلى تزويرِ إنتخاباتٍ كاملة عام 2018.
قتلتم الديمقراطيةَ عندما اشتعلت حربُ التصفيات بين الأحزاب حتى وصلت إلى قتلِ مُوظفي مُفوضيةِ الإنتخابات.
حرقتم الديمقراطيةَ عندما حرقتم صناديقَ الإقتراع وأصوات المُخالفينَ لكم.
فالديمقراطيةُ بالعراق تزويرٌ وقتلٌ وحرقٌ. فعن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدّثون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..................
لماذا الكهرباء.
عندما احتلَّ الأمريكان العراق، كان هناك نقاشٌ دائرٌ بين من يُبشِّرُ بالخير الذي سيعمُّ العراق. بعد الإحتلال وبين متشائمٍ من الإحتلال، وحسمَ الجدلُ طرفٌ ثالث، حين قال لو أرادت أمريكا استقرارَ العراق، لصبَّت جهودها ووفّرت الكهرباء، فاستقرارُ البلدان ونهضتها مرهونٌ بالكهرباء. إنَّ عدمَ توفيرِ الكهرباء للشعب أمرٌ مخطَّطٌ له قبل الإحتلال، لأنَّ الزراعةَ والصناعةَ والبناء، وكُلُّ المشاريعِ العملاقة مرهونةٌ بالكهرباء. توفيرُ الكهرباء يعني تشغيلُ المصانع في العراق ، ونقله من دولةٍ مستهلكةٍ إلى دولةٍ مُصنِّعةٍ تنتجُ ما تستهلكه. والزراعةُ مرهونةٌ بالكهرباء، فتشغيلُ "ماطورات" السقي والبرادات كُلَّها تعتمدُ على الكهرباء. وتوفيرُ الكهرباء يعني أنَّ العراق سينتجُ ما يأكله، وهذا ما لا تُريده لا أمريكا ولا إيران. على الشعب أن يُطالبَ بالكهرباءِ قبلَ أيِّ شيئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لا تتناقلوا الإشاعات وتُروِّجونَ لها بدون قصد.
فالإشاعةُ يتمُّ إطلاقها عمداً ويتدوالها الناسُ وينشرونها عن جهلٍ ولا يُدركونَ خطورتها على أرضِ الواقع. وهدفُ الإشاعةِ إمَّا إثارةُ فتنة أو تخديرُ شعبٍ أو تمجيدٌ لمحتل، لشغلِ الشعب عن فشلِ وتقصيرِ الحكومة. أو لشغلِ الشعب لتمريرِ مشروعٍ يضرُّ بمصلحته. لذلك توقيتُ الإشاعة مهمٌّ جداً، والحكومةُ العراقية وإعلامها المُوجّهه ضدَّ الشعب بارعٌ باختيارِ الإشاعةِ وتوقيتها خدمةً لمشروعِ إيران ولعملائها بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
الفضاءُ الوطني، مصطلحٌ جديدٌ في العالمِ السياسي، ابتدعته الحكومةُ العراقيةُ وصار له فترة. أريدُ أعرفُ ماذا يقصدونَ به. إلى أن صرَّح كاظم الصيادي في برنامجِ "بالحرف الواحد" لدينا 200 عضو بالبرلمان، والرئاساتُ الثلاث من حقنا. هذه هي الديمقراطيةُ إلا إذا تحرَّكنا بالفضاءِ الوطني. فهنا سآتي بمن يتوافقُ معي فكرياً من المُكوِّن الآخر، أو القومية الأخرى. وهنا يقصدُ سُنِّي أو كردي عميلٌ لهم، يتقاسمونَ معه الرئاسات الثلاث. وهذا اعترافٌ أنَّ رئيسَ البرلمان ورئيسَ الجمهورية لا دورَ لهم، وتختارهم إيران. أمَّا قولُ كاظم الصيادي هذه الديمقراطية، فالديمقراطيةُ تُسقط الإنتخابات عندما تكونُ نسبةُ المقاطعةِ 80 %. عن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدثون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
.................
عن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدثون؟
لقد تمَّ تزويرَ الديمقراطيةَ مع تزويرِ أوّل بطاقةِ ناخبٍ منذ 2003، إلى تزويرِ إنتخاباتٍ كاملة عام 2018.
قتلتم الديمقراطيةَ عندما اشتعلت حربُ التصفيات بين الأحزاب حتى وصلت إلى قتلِ مُوظفي مُفوضيةِ الإنتخابات.
حرقتم الديمقراطيةَ عندما حرقتم صناديقَ الإقتراع وأصوات المُخالفينَ لكم.
فالديمقراطيةُ بالعراق تزويرٌ وقتلٌ وحرقٌ. فعن أيِّ ديمقراطيةٍ تتحدّثون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
..................
لماذا الكهرباء.
عندما احتلَّ الأمريكان العراق، كان هناك نقاشٌ دائرٌ بين من يُبشِّرُ بالخير الذي سيعمُّ العراق. بعد الإحتلال وبين متشائمٍ من الإحتلال، وحسمَ الجدلُ طرفٌ ثالث، حين قال لو أرادت أمريكا استقرارَ العراق، لصبَّت جهودها ووفّرت الكهرباء، فاستقرارُ البلدان ونهضتها مرهونٌ بالكهرباء. إنَّ عدمَ توفيرِ الكهرباء للشعب أمرٌ مخطَّطٌ له قبل الإحتلال، لأنَّ الزراعةَ والصناعةَ والبناء، وكُلُّ المشاريعِ العملاقة مرهونةٌ بالكهرباء. توفيرُ الكهرباء يعني تشغيلُ المصانع في العراق ، ونقله من دولةٍ مستهلكةٍ إلى دولةٍ مُصنِّعةٍ تنتجُ ما تستهلكه. والزراعةُ مرهونةٌ بالكهرباء، فتشغيلُ "ماطورات" السقي والبرادات كُلَّها تعتمدُ على الكهرباء. وتوفيرُ الكهرباء يعني أنَّ العراق سينتجُ ما يأكله، وهذا ما لا تُريده لا أمريكا ولا إيران. على الشعب أن يُطالبَ بالكهرباءِ قبلَ أيِّ شيئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق