الأحد، 12 أغسطس 2018

هل فكّرَ العراقيون،

هل فكّرَ العراقيون، لماذا الحكومةُ العراقيةُ عطَّلت كّلَّ المصانعِ والمعامل بالعرق؟ 
هل فكّرَ العراقيون، لماذا الحكومةُ العراقيةُ عطَّلت كّلَّ الزراعةِ بالعراق ؟
هل فكّرَ العراقيون، لماذا الحكومةُ العراقيةُ لم تستورد السيارات من مناشئَ عالميّة مثل كُلِّ دولِ النفط؟ واكتفت بالسيارات التي غزت الشارعَ العراقي. 
هل فكّرَ العراقيون، لماذا الحكومةُ العراقيةُ تستوردُ الكهرباءَ من إيران؟
هل فكّرَ العراقيون، لماذا تمَّ تشكيلُ الحشد كجيشٍ موازي للجيشِ العراقي بقيادةٍ إيرانية؟ 
إيران كانت تعلمُ جيّداً أنَّها مقبلةٌ على حصارٍ أمريكي، والمسألةُ مسألةُ وقتٍ فقط، وهذا الوقتُ استثمرته جيّداً وجعلت العراقَ يعتمدُ كليّاً على إيران في كُلِّ شيئ.
اليومَ الحكومةُ تُطالبُ باستثنائها من العقوباتِ على إيران بحجّةِ تعطُّلِ مصانعَ كانت تُوفِّرُ فرصَ عملٍ للعراقيين، وبحجّةِ أنَّ العراقَ يعتمدُ بالمحاصيلِ الزراعيّةِ على إيران، وهذا كُلَّه لذرِّ الرمادِ في العيون، وهي حجَّةٌ لتخفيفِ العقوباتِ على إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

بالوقتِ الذي يُصرِّّحُ قادةُ الأحزاب، ورجالُ دين، ومسؤولين كبار في الحكومةِ بالعراق، أنّهم ضدَّ الحصار الأمريكي على إيران ويرفضونه بشدَّة .
يُصرُّحُ وزيرُ الداخليةِ الإيرانيّة عبد الله زاده زاده، ( قلتها سابقاً واقولها اليوم علينا تقسيم العراق لمراعاة مصالحنا). ما هي مصلحةُ إيران بتقسيمِ العراق؟ وهل تقسيمُ العراق هديّة إيرانية تُقدّمها إيران لأمريكا لتخفيفِ العقوباتِ عليها؟ وهل يعني أنَّ إيران أوّلَ ما ستضعه على طاولةِ المفاوضات مع أمريكا هو العراق؟ لأنَّه مُجرّدَ ورقةٍ تستخدمها إيران بمفاوضاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛َ

........................................

إلى المُختِّصينَ بالزراعة ،، كم من الوقتِ يحتاجُ العراق لزراعةِ المحاصيلَ الزراعية الأساسيّة التي كان يستوردها من إيران؟ وهل في هذا الوقت يُمكنُ للتجارِ العراقيين، أن يُفكِّروا بالتفتيشِ عن مناشئَ  بديلةَ للإستيراد، ومنها تركيا والدولُ العربية مثل الأردن وسوريا ولبنان، لسدِّ النقصِ لحينَ انتهاءِ الموسم ِالزراعي؟ وهل سيُفكَّرُ الفلاحُ العراقي باستغلالِ الموقف والمباشرةُ فوراً  بزراعةِ المحاصيلَ الأساسية ؛؛؛؛؛؛؛

................................

إيران قسّمت العراقَ طائفيّاً وقوميّاً وفكريّاً وسياسيّاً وحتى تاريخيّاً عندما أصبحَ كُلُّ عراقي يقرأ التاريخَ من وجهةِ نظره، ولم يبقَ  إلا تقسيمه جغرافياّ وتكتملُ مهمتها على أكملِ وجه. وها هي اليومَ تدعو علناً لتقسيمِ العراق، وتُكذِّبُ علماءه الذين كانوا يدّعونَ أنَّ إيران تُحافظُ على وحدةِ العراقَ وهي ضدَّ تقسيمه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................................

زيارةُ العبادي المُقرَّرةَ الإسبوع القادم لإيران، هل هي زيارةٌ رسميّةٌ كمسؤولٍ عراقي، أم هو استدعاءٌ لتابعٍ لإيران،  خرجَ عن طاعتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................................

إخجلوا،،
 إلى العراقييِّنَ  الذين يُطالبونَ العراقَ بدفعِ تعويضاتٍ لإيران . إخجلوا مُطالبتكم بتعويضاتٍ لإيران تُثبتُ أنَّكم ليسوا عراقيين، وولاءكم لإيران، ولا يهمّكم العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................................

كّلُّ شيئٍ إيراني في العراق يُمكنُ الإستغناءَ عنه واستبداله بعربي أو من مناشئَ أجنبية، إلا العملاءَ الذين زرعتهم إيران بالعراق، لا يُمكنُ استبدالهم.  لأن لا توجدُ دولةٌ في العالم تُصنِّعَ مثلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق