الأحد، 12 أغسطس 2018

لا فرقَ بين آيةٍ فارسي وآية عراقي،

لا فرقَ بين آيةٍ فارسي وآية عراقي،
اذا كان كُلُّ آية لديه 300 مليون دولار ببنوكِ سويسرا، فقط . 
كم آية لدينا في العراق؟
كم مليون دولار لديهم؟ 
وإذا كانت هذه ملكيّتهم في بنوكِ سويسرا، 
كم ملكيّتهم في البنوكِ الأخرى ؟ 
وإذا كانت هذه ملكيّتهم نقداً، 
كم هي أملاكهم الغير منقولة في العراق، وفي بلدانٍ أخرى؟ 
وهل سرقةُ الآيات لأموالِ اتباعهم حلال؟ 
و هل هذه تُعتبرُ سرقة؟ 
ومن يفتي بذلك؟ إذا كان المفتي هو السارق!!؟ 
وهل يتّعظُ الشعبُ الذي يدفعُ الخمسَ للآيات؟ 
ويعرفُ أين تذهبُ أمواله؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق