هل يتذكّرُ العراقيونَ بعد الإحتلال الأمريكي كيف تمَّ تهريبُ كُلَّ شيئٍ إلى إيران بأسعارٍ زهيدة؟ فقد كانت سياراتُ الدولة والمعدات، والمكائن ومعاملٌ كاملةٌ للقطاعِ العام والخاص، وحتى سياراتُ المواطنيينَ التي يتمُّ سرقتها تُنقلُ إلى إيران وتُباعُ بأسعارٍ لا تساوي 1% من قيمتها، لأنها تُباعُ على أنَّها مسروقة وبتسهيلٍ من حكومةِ إيران. وألمنيوم الخط السريع، وأسلاكِ النُّحاس كانت تُباعُ بالكيلو، وحتى أعمدةَ الكهرباء كانت جهاتٌ تقومُ بتفكيكها وبيعها لإيران، الكُلُّ كان يُفكِّرُ من هؤلاء؟ ومن يقفُ وراءهم؟ من هي الرؤوسُ الكبيرةُ التي كانت تفُكِّكُ كُلَّ شيئٍ في العراق تبيعه ؟ الآن عرفنا من هم، إنَّهم هؤلاء الذين يُطالبونَ بتعويضِ إيران؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
عملاءُ إيران سيحرقونَ العراقَ ليضيئوا سماءَ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
3700 مسؤول عراقي سافروا للحج على نفقةِ الدولة، ومن الوقف السُّني وحده سافر 500 موظف، وتمَّ صرف مبلغ 5 مليون عراقي لكُلِّ حاج من ميزانيةِ الدولةِ في هذا الظرف الإقتصادي الصعب. اجمعوا المبلغَ ولا تقولوا للعراقي الفقير الذي لا يجدُ قوتَ يومه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
عملاءُ إيران سيحرقونَ العراقَ ليضيئوا سماءَ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
3700 مسؤول عراقي سافروا للحج على نفقةِ الدولة، ومن الوقف السُّني وحده سافر 500 موظف، وتمَّ صرف مبلغ 5 مليون عراقي لكُلِّ حاج من ميزانيةِ الدولةِ في هذا الظرف الإقتصادي الصعب. اجمعوا المبلغَ ولا تقولوا للعراقي الفقير الذي لا يجدُ قوتَ يومه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق