الاثنين، 17 سبتمبر 2018

يُريدونَ محاكمةِ الماضي وتركِ الحاضرِ لهم يعبثونَ به

يُريدونَ محاكمةِ الماضي وتركِ الحاضرِ لهم يعبثونَ به، ويسرقونَ المستقبلَ ويبقى الشعبُ عندهم رهينة. الماضي يخضعُ للمحاكمة، وحاضرٌ فاسدٌ وعبثي، ومستقبلٌ مسروقٌ مئات السنينَ إلى الأمام. لقد دمَّرتم الماضي التليد، وأفسدتم الحاضرَ المجيد، وضيَّعتم المستقبلَ السعيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛:

.......................................

الهرولةُ نحو الماضي. 
يُهرولونَ نحو الماضي بعد أن عجزوا عن إصلاحِ الحاضر، فبعد أن عجزوا عن محاكمةِ الفاسدينَ ومن هدمَ بغداد، وكُلَّ العراق، وأحالَ العراقَ إلى أرضٍ خراب، وعجزوا عن محاكمةِ من قتلَ العراقيينَ ونكَّلَ بهم، وعجزوا عن محاكمةِ من سرقَ العراقَ وأفقره، وشرََّد أهله، وعجزوا عن محاكمةِ من عجزَ عن توفيرِ الماءِ الصالحِ للشرب للبصرة، وعجزوا عن محاكمةِ من سلَّمَ الموصلَ والأنبارَ لداعش، وعجزوا عن محاكمةِ  من جعلَ النجفَ وكربلاءَ أسيرات بيدِ أبناءِ فارس، رجعوا مئات السنين إلى الماضي التليد، إلى باني بغدادَ وسببِ عزَّها ومجدها، إلى من رفعَ رايةَ التوحيدِ من الصين إلى الأندلس لمحاكمته، وطالبو أيضاً بمحاكمةِ إبنه المأمون صاحبَ أكبرِ مكتبةٍ في التأريخ، الذي جمعَ العلماءَ والأدباء َمن كُلِّ بلادِ العالم، وجعلَ العراقَ منارةً  للعلمِ وقبلةَ العلماء. العتبُ إلى من يستمعُ له ويصمت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

ليتَ الحجَّاجُ يعودُ يوماً وأروي له ما فعلَ المجوسُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................................

رئيسُ البرلمان العراقي محمد الحلبوسي يقولُ لعمار طعمة، عندما تجاوزَ على هارون الرشيد: أوافقكَ على وجهةِ نظرك.  الإعتداءُ على هارون الرشيد، ليست وجهةُ نظر، هو تعدِّي على تاريخنا، وعلى بغدادَ الرشيد يا رئيسَ البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................................

من يخرقُ سفينةَ العراق ويُنقذُ أهلها من ملِكٍ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا؟ من يقيمُ جداراً لأيتامِ العراق، ولا يأخذُ عليه أجرا؟  من يُخلَّصنا من غلمانٍ السياسة؟ عسى أن يُبدِّلنا الله خيراً منهم، حتى يبلغونَ أشدَّهم ويستخرجونَ كنوزَ العراق رحمةً من ربٍّك. من يُفسِّرُ لنا مايجري بالعراق؟ فلم نستطيع عليه صبرا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق