الخميس، 20 سبتمبر 2018

هناكَ من يعترضُ على تولِّي برهم صالح لرئاسةِ الجمهورية

هناكَ من يعترضُ على تولِّي برهم صالح لرئاسةِ الجمهورية، لأنَّه صوَّتَ لصالحِ انفصالِ شمالِ العراق. الغريبُ إنَّ العراقَ ومنذُ  2003 يحكمه من جاءَ على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، يعني جاءَ بالُمحتلِّ بيده، يدلَّه على الطريق، وليس تصويتاً.  ومن يحكمُ العراقَ هو من قاتلَ الجيش العراقي جنباًإالى جنبٍ مع الجيش الإيراني، ومن يحكمُالعراقَ هو من فجَّرَ سفارةَ العراق في لبنان، وقامَ بتفجيراتٍ كثيرةٍ في بغداد، ويُفاخرُ بها بلقاءاته الإعلامية. فأيُّهما أشدُّ وقعاً؟ ما فعله هؤلاء، أم ما فعله برهم صالح؟ ثم ما الفرقُ بين جلال طالباني، والمعصوم، وبرهم صالح؟ اعتراضنا يجب أن يكونَ لماذا يأخذونَ الأكراد رئاسةَ الجمهورية، وهم يُخطِّطونَ  للإنفصال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

........................

تقبيلُ الموت،
جائزةُ تقبيل الموت، التي فازَ بها المُصوِّرُ الكردي علي أركدي، كأفضلِ مُصوِّرٍ حربي لتوثيقه الإنتهاكات التي اقترفتها قواتُ الردِّ السريع، بعد دخولهم الموصل، لمُقاتلةِ داعش.  وهذه الإنتهاكات شاركَ هو بها شخصيّاً، لكنَّه يقولُ اضطريّتُ للقيامِ بذلك لحمايةِ نفسي. الصورُ توثِّقُ جرائمَ حربٍ وانتهاكاتٍ أبشعُ من انتهاكاتِ سجنِ أبو غريب، وجرائمٌ ترقى إلى جرائمِ حربٍ. جاءت هذه الجائزةُ ردَّاً على أولئك الذين يقولونَ جئنا لتحريرِ الموصل، وتأكيداً لما قاله أهلُ الموصل، بأنَّهم تعرَّضوا لإبادةٍ جماعيّةٍ على يدِ القوات التي من المفروضِ جاءت لتخلصهم من داعش، فقتلوا من أهلِ الموصل أضعافَ ما قتلته داعش، وارتكبوا من الإنتهاكاتِ والمجازر ما لم ترتكبه داعش. ما هو رأيُ أمريكا الداعمةُ للحكومةِ العراقية؟ وما هو ردُّ الدول التي تُزوِّدُ القوات العراقية بالأسلحةِ لحفظِ الأمن؟ وما هو رأيٌ الحكومةِ العراقية؟  وما هو رد ُّالمرجعيةِ صاحبةَ فتوى الجهاد الكفائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق