الاثنين، 17 سبتمبر 2018

الطلابُ في العراق فئرانُ تجارب.

الطلابُ في العراق فئرانُ تجارب. 
الطلبةُ في العراق، وفي كافةِ المراحلِ الدّراسيّة، من رياضِ الأطفال إلى الماجستير، والدكتورا، هم عبارةٌ عن حقلِ تجاربٍ لقراراتٍ فاشلةٍ وغيرَ مدروسة، تُطبّقُ بالعراقِ حصراً. وهذه القرارات خاضعةٌ لنزواتِ الوزراء،  وليس لإجماعِ خبراءَ، أو مستشارين.  ومن هذه القرارات قرارُ التحميل. الذي الغاه وزيرُ التعليم، وهو نظامٌ عالمي من الصعبِ على الطالبِ أن يُعيدَ سنةً كاملةً من أجلِ درس.  بل يجبُ أن يُطبّقَ القانونُ في المدارس، فالسنةُ الدراسيّٰة في العراق بكُلِّ ما تحمله من مخاطر،صعبٌ إعادتها، فهي تُكلِّفُ العائلةُ العراقية، بالإضافةِ إلى ضياعِ سنةٍ من عمرِ الطالب العراقي الضائع أساساً. 
نظامُ الكورسات بالمدارسِ نظامٌ فاشل.  فهو جمع بين النظامين، الكورسات والنظام السابق. وضيَّع الطالبَ فلا هو نظامٌ قائمٌ بحدِّ ذاته، يُمكُن الطالبُ أن يستفيدَ منه، ولا هم تركوا النظامَ السابقَ معمولاً به .
نظام تقسيم العلمي، إلى تطبيقي وإحيائي أخلَّ بنظامِ القبول المركزي، وأثّرَ على الطلاب، وبعد ذلك يحقُّ لطالب التطبيقي القبولُ بالإحيائي بمُعدَّل أعلى والعكسُ أيضاً، هذا فيضٌ من غيض وللمنشورِ بقيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

لماذا تستغربونَ انتخابات نسبةُ مقاطعتها 80 % وال20% الباقية نصفها تزوير، وتمَّ حرق صناديق الإقتراع، وسرقةِ الأصوات وبيعها.  من الطبيعي أن تنتهي إلى بيعِ المناصب. ثم سياسي يصعدُ إلى قبّةِ البرلمان بالتزوير، وشراءِ الأصوات، أكيدٌ بالنهايةِ سيبيعُ تصويته مقابلَ المال لفاسدٍ مثله، أكثرُ ثراءً منه. ما كان يجبُ أن يحدثَ لم يحدث، وهو إلغاءُ نتائجِ الإنتخابات، والّلجوءُ إلى حكومةِ طوارئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق