اليابان البلدُ االمُتفوّقُ في مستوى التعليم، الطالبُ يستعينُ بالحاسبة، ولا يحفظُ جدولَ الضرب، لأنَّهم يُفضِّلونَ الفهمَ على الحفظ. والتعليمُ بالعراق ليس تعليم، هو تلقينٌ وحفظٌ لأشياءَ كُتبت من سنواتٍ طويلة ،وواجبُ المُدرسُ الاستماعُ لسردِ الطالبِ ومنحه الدرجة، على أساسِ درجةِ حفظِ الطالب، بذلك تُمنحُ الدرجةُ الأعلى للطالبِ الأغبى الذي يستطيعُ الحفظ، ويُحرمُ الطاالبُ الأذكي الذي يميلُ إلى الفهمِ وليس الحفظ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
اليابان التي تحوَّلت من بلدٍ مهزومٍ عسكرياً إلى بلدٍ مُتفقوِّقٍ إقتصادياً وصناعياً، بفضلِ تركيزها على التعليم. التعليمُ في التسعِ سنوات الأولى، لا فيه نجاحٌ ولا رسوب. لأنَّهم يُركّزونَ على تعليمِ الأخلاق، وعلى توسيعِ مداركِ الأطفال. فهدفهم من التعليم، غرسُ مفاهيمِ وبناءِ الشخصية، وبناءِ العقول. وليس التعليم المجرَّد تلقين المعلومة، والعراقُ المُتخلِّفُ إقتصادياً يرسبُ به الطالب في الأوَّل ابتدائي، وعندما يرسبُ الطالبُ بمادةٍ أو مادتين، وأحياناً من أجل درجةٍ أو درجتين، يُعيدُ سنةً كاملةً من عمره، وتُسبِّبُ له حالة نفسية، و تُكلِّفُ الأسرةَ والبلد إقتصادياً. وهذا لا تُعيره الدولةُ أي اهتمام. لذلك على وزرارتي التربيةِ والتعليم إعادة نظام التّحميل لمادةٍ أو مادتين، توفيراً لنفقاتِ إعادةِ سنةٍ على الدولةِ وعلى الأهالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
اليابان التي تحوَّلت من بلدٍ مهزومٍ عسكرياً إلى بلدٍ مُتفقوِّقٍ إقتصادياً وصناعياً، بفضلِ تركيزها على التعليم. التعليمُ في التسعِ سنوات الأولى، لا فيه نجاحٌ ولا رسوب. لأنَّهم يُركّزونَ على تعليمِ الأخلاق، وعلى توسيعِ مداركِ الأطفال. فهدفهم من التعليم، غرسُ مفاهيمِ وبناءِ الشخصية، وبناءِ العقول. وليس التعليم المجرَّد تلقين المعلومة، والعراقُ المُتخلِّفُ إقتصادياً يرسبُ به الطالب في الأوَّل ابتدائي، وعندما يرسبُ الطالبُ بمادةٍ أو مادتين، وأحياناً من أجل درجةٍ أو درجتين، يُعيدُ سنةً كاملةً من عمره، وتُسبِّبُ له حالة نفسية، و تُكلِّفُ الأسرةَ والبلد إقتصادياً. وهذا لا تُعيره الدولةُ أي اهتمام. لذلك على وزرارتي التربيةِ والتعليم إعادة نظام التّحميل لمادةٍ أو مادتين، توفيراً لنفقاتِ إعادةِ سنةٍ على الدولةِ وعلى الأهالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق