دولٌ كثيرةٌ بالعالم تعيشُ على السياحة، والسياحةُ الدينيةُ تحديداً. وتُدخِلُ السياحةُ عملةً صعبة، ومليارات للبلد، وتُشغِّلُ آلاف من أهل البلد. أمِّا بالعراق يتفاخرونَ بأنَّ العراقَ من أكرمِ البلدان، وأنَّ خدمات زُوَّار الحسين كُلُّها مجانيةً على نقفةِ الدولةِ العراقية. لم يبقَ إلا أن نحجزَ طائرات للزُوَّار من بلدانهم لزيارةِ المراقد، فطعامهم مجاني وسكنهم مجاني، ولا يدفعونَ حتى رسم تأشيرة الدخول. في العام الماضي اقتحم 500 ألف زائر إيراني وأفغاني وباكستاني الحدودَ ودخلوا العراقَ بلا أوراق وجوزات سفر، وعملوا بالعراق، ونحن لدينا ملايينَ العاطلينَ عن العمل، ثم هذه أموالُ الفقراء تُهدرُ على الغرباء، وعلى الزوار، وهناك عراقيونَ يعيشونَ بمقبرةِ السلام تحديداً يعني قربَ هذه المراقد، ألا يُمكنُ إنقاذهم بأموالِ بلدهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق