الإعلامُ العربي هو ترجمةٌ حرفيّةٌ بالّلغةِ العربيّةِ للإعلامِ الغربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
العراقيونَ يتندّرونَ ويطلقونَ النكات، من يدخلُ القنصليةَ السعودية لا يخرج. وهذا مثيرٌ للسّخرية، لقد مرَّت أيامٌ على العراقي إذا مرَّ من أمامِ سيطرةٍ لا يرجعُ لأهله، ويستلمونَ جثّته من الطبِّ العدلي، وإذا ذهب الرجالُ لاستلامِ الجثّة، يتمُّ قتلهم ويضعوهم في ثلاجاتِ الطبِّ العدلي. ويذهبُ النساءُ لاستلامِ الجثث، لأنَّ الرجلَ الذي يذهبُ لايعود. حتى باتَ من يتأخَّرُ إبنه يذهبُ مباشرةً للطبِّ العدلي في بغداد. والمريضُ الذي يدخلُ مستشفياتِ بغداد وهو من طائفةٍ مُعينةٍ يخرجُ جثّةً هامدة، وتحوَّل الطابقُ الرابع في مستشفى الشهيد عدنان إلى مكانٍ للإًعدامات، ومن لديه معاملةً ويُراجعُ وزارةً قد يختفي بأحدِ طوابقها المعدّةِ لاقتناص الرجال، وهناك أسماءٌ وألقابٌ مُعيّنةٌ تركوا العراق وهاجروا، لأنَّهم يحملونَ أسماءً محكومٌ عليها بالإعدام، ولو أجرينا إحصائيّةً لعددِ من قُتلَ واختطف، ومن فُقدَ أو اختفى بالعراق لأذهلنا الرقم، وفاقَ كُلَّ توقّعاتنا. فلا تسخروا ياعراقيين، دعونا نُفكِّرُ بحالنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة: أتمنَّى أن لا يفهمَ البعضُ من منشوري أنَّه دفاعٌ عن السعودية.
..............
العراقيونَ يتندّرونَ ويطلقونَ النكات، من يدخلُ القنصليةَ السعودية لا يخرج. وهذا مثيرٌ للسّخرية، لقد مرَّت أيامٌ على العراقي إذا مرَّ من أمامِ سيطرةٍ لا يرجعُ لأهله، ويستلمونَ جثّته من الطبِّ العدلي، وإذا ذهب الرجالُ لاستلامِ الجثّة، يتمُّ قتلهم ويضعوهم في ثلاجاتِ الطبِّ العدلي. ويذهبُ النساءُ لاستلامِ الجثث، لأنَّ الرجلَ الذي يذهبُ لايعود. حتى باتَ من يتأخَّرُ إبنه يذهبُ مباشرةً للطبِّ العدلي في بغداد. والمريضُ الذي يدخلُ مستشفياتِ بغداد وهو من طائفةٍ مُعينةٍ يخرجُ جثّةً هامدة، وتحوَّل الطابقُ الرابع في مستشفى الشهيد عدنان إلى مكانٍ للإًعدامات، ومن لديه معاملةً ويُراجعُ وزارةً قد يختفي بأحدِ طوابقها المعدّةِ لاقتناص الرجال، وهناك أسماءٌ وألقابٌ مُعيّنةٌ تركوا العراق وهاجروا، لأنَّهم يحملونَ أسماءً محكومٌ عليها بالإعدام، ولو أجرينا إحصائيّةً لعددِ من قُتلَ واختطف، ومن فُقدَ أو اختفى بالعراق لأذهلنا الرقم، وفاقَ كُلَّ توقّعاتنا. فلا تسخروا ياعراقيين، دعونا نُفكِّرُ بحالنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ملاحظة: أتمنَّى أن لا يفهمَ البعضُ من منشوري أنَّه دفاعٌ عن السعودية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق