عادل عبد المهدي على خطى المالكي، يستلمُ الداخليةَ والدفاع بالوكالة. ألا يُمكنُ اختيارَ وزيرٍ للدفاع، ووزيرٍ للداخلية من الترشيحِ الإلكتروني، الذي دعى له عادل عبد المهدي ووافقَ عليه البرمان، بعد أن اختارَ كُلَّ الوزارات من الكتل؟ وزارتي الدفاع والداخلية ليست من الوزاراتِ العاديةِ حتى يتمُّ إداراتها بالوكالة. وهل خليَ العراقُ من الرجالِ، ومن القادةِ العسكريينَ لتُدارَ أخطرَ وزارتين تتعلَّقُ بالأمنِ بالوكالة؟ كيف ستوفِّقُ بين رئاسةِ الوزراء ووزارتي الدفاعِ والداخلية؟ أم أنَّك على خطى صاحبكَ المالكي؟ الذي قادَ وزارةَ الداخلية والدفاع طيلة الأربعِ سنوات، وسلَّم ثلثَ العراق لداعش؟ وماذا سيُسلِّمُ عادل عبد المهدي ؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق