وزيرةٌ مسيحيَّة مُمثِّلة للحشدِ الشيعي وزيرةً للعدل، فهل ستُطبِّقُ القانونَ الجعفري الذي دعى له الحشد، وكيف قبلت المرجعية؟ ولماذا العدلُ تحديداً، وهي الوزارةُ الأخطر، وخصوصاً أنَّ سجونَ وزارةِ العدل تغصُّ بالمعتقلينَ السُّنة. بالمناسبةِ لا أعترضُ على تولِّي المسيح حتى لرئاسةِ الوزراء، لكن اعتراضي أن يكونوا من الحشدِ الطائفي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق