التشكيلةُ الوزاريةُ كانت الإمتحانُ الأخير للكتلِ السياسيه، والحلُّ بتشكيلِ حكومةِ إنقاذٍ وطني لإنقاذِ العراق، واقتلاع ِكُلِّ السياسيينَ وكُلِّ ما جاءَ بعد 2003، وكُلِّ ما بُنيَ عليه، و ماترتَّب على ما جاءَ به الإحتلال. وإبطالُ كُلِّ القرارات التي اتّخذها السياسيونَ بعد 2003 ، وغلقِ كُلِّ المؤسّسات التي استحدثها الإحتلالُ والحكومةُ العملية ؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
أستغربُ من الذين كانوا يُعوِّلونَ على الإنتخابات والمرشحين. نفسُ الوجوه القديمة، ومن يُعوِّلُ على تشكيلِ الحكومةِ والقوائمُ الفائزةُ هي نفسها. وأستغربُ ممَّن يُعوِّلُ على عادل عبد المهدي وهو جزءٌ من العمليةِ السياسيةِ منذ العام 2003. ومن يُعوِّلُ على تشكيلةِ الوزارة، وسوف يختارها عادل عبد المهدي بمباركةٍ أمريكيةٍ إيرانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
أستغربُ من الذين كانوا يُعوِّلونَ على الإنتخابات والمرشحين. نفسُ الوجوه القديمة، ومن يُعوِّلُ على تشكيلِ الحكومةِ والقوائمُ الفائزةُ هي نفسها. وأستغربُ ممَّن يُعوِّلُ على عادل عبد المهدي وهو جزءٌ من العمليةِ السياسيةِ منذ العام 2003. ومن يُعوِّلُ على تشكيلةِ الوزارة، وسوف يختارها عادل عبد المهدي بمباركةٍ أمريكيةٍ إيرانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق