إلى من كانت حِجَّته بعدمِ الفتوى بالجهادِ من رجالِ الدين ،،، رغمَ أنَّ جهادنا لايحتاجُ إلى فتوى ونحنُ نُدافعُ عن أرضنا وعرضنا ،،،، بالأمسِ أصدرَ الشيخ عبد الملك السعدي ، فتوى بالجهادِ إلى المتأسلمين الذين لايسيرون خلفهم ،، فقد أصدرَ رافع الرفاعي الذي أفتى لكم بوجوبِ الإنتخاب ، فتوى بالجهادِ والنفير العام ، فماهي حجَّتكم ؟ وماذا ستفعلون ؟ وهل تسمعونَ لهم عندما يدعون إلى الانتخاب ولا تسمعون عندما يدعون للجهاد ، أتؤمنون ببعضٍ ، وتكفرون ببعض ،،، إلى علماءِ الدين الذين دعونا الى الزحفِ للانتخاب لماذا لايدعونا للزحف إلى الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق