|
لماذا
نرضى بأنصاف
الحلول ، والحلُّ بأيدينا ،،،
انتهتْ الإنتخابات
، وكالعادة كان تمثيلُ السُنَّة ضعيف لدرجةٍ كبيرة ، والسّببُ ليس قلِّةِ الناخبين ، كما أوهموا أنفسهم
لأنهم عوَّضوا قلَّة الناخبين بالتزوير ، لكن السَببَ الحقيقي هو عددُ المقاعدِ
المُخصَّصه للسُنَّة حسب الدستور الذي حدّد السُنَّة على أنَّهم أقلية ووافقَ
عليها مُمثِّلوا السُنَّة وأوَّلهم الحزبُ الإسلامي ، فمهما انتخبنا وزحفنا ،
كما يُطالبُ شيوخ الحزب الإسلامي لانأخذُ أكثر من المقاعدِ المُخصَّصه لنا ، وهو
عددٌ ضئيل بالنسبةِ للعددِ الحقيقي للسُنَّة ، ولن تُحلَّ صناديقُ الإقتراع
مشاكلنا ، وان حاولوا إيهامنا بذلك ، سيأتون بأنصافِ حلولٍ عاجزة وضعيفة ، قياساً
إلى حجمِ مشاكلنا ، فلماذا نرضى بأنصافِ الحلول ، والحلُّ بأيدينا ،،،، والحلُّ
هو بالتّغييرِ الجذري لكُلِّ مشاكلنا ،،، والتغييرُ الجذري لن يكونَ إلاَّ بثورةٍ عارمة تنسف العملية السياسية ، وتُغيِّر
الوجوه والدستور وكُلُ ماجاءَ به الإحتلال ،،، فالذين راهنوا على الإنتخابات
يعودوا إلى رشدهم ويلتحقوا بالثوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق