أحمق
أبو ريشة
أحمق
أبو ريشة الغبي ، غبيٌ في كُلِّ شيء ، يقولُ المثلُ العراقي : " كذبُ المصفط
، أفضلُ من صدق ِ المخربط "
فما بالكم عندما يكونُ كذبٌ ومُخربط ، عندما يُصرِّح
أبوريشة ، أنَّ داعش تسرقُ أثاثَ المواطنين وتبيعه في سوقِ الحرامية ، وهو خبرة
بسوقِ الحرامية ، عندما كانوا يسلبون المواطنيين على السريع هو وأخوه ستار،
ويبيعونَ ما يتمُّ تسليبه في سوق الحرامية ، فنسأله أين يُوجد سوقُ الحرامية ؟
وكيف يمكن إخراجُ الأثاث من الفلوجة وهي محاصرة ؟ ومن موجود من أهل الفلوجة حتى
يشتري أثاث البيوت ؟ وكيف وأنت تقولُ أن من يقاتل في الفلوجة داعش فكيف لمقاتلين
يقاتلونِ منذ خمسة أشهر ويصدّون جيش المالكي وصحواتكم ؟ أن يُشغلوا أنفسهم بسرقة
الأثاث وبيعه ، إلاّ أن تكونَ أنتَأرسلتَ زملاءكَ السابقين ، ويُركِّز أنَّ
الحكومة ستُعوِّض المواطنين ، لأنَّ التعويضات مناسبة للسرقه مثل ماحدث في تعويضاتِ
الفلوجة ، التي اقروها الأمريكان ، وتمّ تشغليها هو ورافع حياد ، ولم يتم تسليمها
للمواطنين إلى 2013 رغم أن الأمريكان سلَّموها للحكومة المحليه في الأنبار عام
2005 ،،،، ولكن أبوريشة الحريص على أهل الأنبار والفلَّوجة بالتحديد ، لم يقول لنا
كيف سيُعوِّض من استشهد من الأطفال والنساء والأبرياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق