لقد اشتدَّ الخطبُ على الأنبار ، وكثُرت المؤامرات
والمتآمرين ،
واليومَ سأُعلنُها صراحة حتى لوغضِبَ من غضِبْ ،،، الأنبارُ اليومَ تحتاجُ لأبناء العراق كُلَّهم وأبنائها على وجهِ الخصوص ،،، تحتاجُ الى رجالٍ تحملُ السلاح ، وليس إلى منظِّرين ومشجِّعين ، فالثائرُ في سوحِ الوغى لايحتاجُ إلى من يُصفِّق له ويُشجِّعه ،،، لماذا اخترنا كُلَّنا بدون استثناء أن نكون مُشجِّعين وليس مقاتلين ،،،، إلى كُلِّ العراقيين الشرفاء من مختلفِ التوجهات الحزبية ، ومختلفِ الطوائف ، لا وقتَ للخلاف ، ضعوا كل شئٍ جانبا وتذكَّروا أنَّ الأنبارَ بحاجةٍ لكم فالأنبار هي آخر القلاع بوجهِ المدّْ الصفوي ، وإذا خسرنا الأنبار لاسمح الله سنخسرُ الدين والوطن ،،، أنا اليوم أضعُ الكرة في ملعبِ أخوتي الرجال من هم في داخل العراق وخارجه ولامجالَ للأعذار ؛؛؛؛؛؛؛
واليومَ سأُعلنُها صراحة حتى لوغضِبَ من غضِبْ ،،، الأنبارُ اليومَ تحتاجُ لأبناء العراق كُلَّهم وأبنائها على وجهِ الخصوص ،،، تحتاجُ الى رجالٍ تحملُ السلاح ، وليس إلى منظِّرين ومشجِّعين ، فالثائرُ في سوحِ الوغى لايحتاجُ إلى من يُصفِّق له ويُشجِّعه ،،، لماذا اخترنا كُلَّنا بدون استثناء أن نكون مُشجِّعين وليس مقاتلين ،،،، إلى كُلِّ العراقيين الشرفاء من مختلفِ التوجهات الحزبية ، ومختلفِ الطوائف ، لا وقتَ للخلاف ، ضعوا كل شئٍ جانبا وتذكَّروا أنَّ الأنبارَ بحاجةٍ لكم فالأنبار هي آخر القلاع بوجهِ المدّْ الصفوي ، وإذا خسرنا الأنبار لاسمح الله سنخسرُ الدين والوطن ،،، أنا اليوم أضعُ الكرة في ملعبِ أخوتي الرجال من هم في داخل العراق وخارجه ولامجالَ للأعذار ؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق