لنْ يستطيعَ المُؤرخون تأريخَ هذه الحقبةِ من الزّمن في العراق ، لأنهم يحاتجون إلى مكتبِ إحصاء لإحصاءِ عدد الشهداء والقتلى ، لأنَ كل مافي هذ الفترة قتلٌ بكُلِّ الطرق ، وليس في هذه الفترة مايستحقُ أنْ يذكره التاريخ ، لأنَّ ما يحدثُ كُلَّه صفحاتُ غدرٍ وخيانة ، باعوا بها العراق ،،، ويخجلُ التاريخُ ذكرَها ونخجلُ أن يقرأها أبناؤنا والجيلُ القادم ، وأخافُ أنْ يُحاسبُنا الجيل القادم على سكوتنا عليهم ،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق