إلى المُغرَّرْ بهم من السُنَّة ، وتحديداً أهلُ الأنبار الذين يجدون خلاصهم بإعلانِ الإقليم ، سيكون إعلان الإقليم نصرٌ فارسي لم تحسبوا حسابه ،
لأنَّ نفوذَ ايران اليوم في الأنبار عبر حلفِ الغادرين ، و الحزبُ الإسلامي وعندما يعلنُ الإقليم سيتصدرون هؤلاء القيادة بالأنبار بدعمٍ أمريكي إيراني مثل الدعم التي توليه أمريكا للحكومةِ الحالية ، ونكونُ قد خسرنا الأنبار وسلَّمناها بأيدينا مقتطعة ولقمة يسهلُ ابتلاعها من قِبَلِ إيران ، ثم السير خلف هؤلاء إلى أينَ أوصلَ الأنبار ، الم يغدروا بنا عندما اعتلوا منصَّات التظاهرات ، وعندما تصالحوا مع المالكي ، وفكَّكوا الخِيَم بأيديهم ، الم يغدروا بنا وشكَّلوا الصحوات لضرب الثورة ، الم يُدخلوا العناصر المشبوه وداعش إلى الأنبار لتشويه الثورة وإضعافها ألا تتَّعضِون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إلى مُنظِّري الأقاليم ودُعاتها ، لن يكونَ الإقليمُ أمر واقع تفرضوه علينا ، مثل اشتراك السُنَّة بالعملية الساسية ، التي لم تأتي إلاَّ بالخرابِ للعراق كله وقوَّت نفوذَ ايران ،،، لن نُقرَّ لكم بالإقليم بعدما خذلتونا بدلَ المرَّة ألف مرَّة ابتداءً من جعل السُنَّة أقلِّية إلى إقرار دستورٍ يُثيرُ النعرات الطائفية ، ويُهمِّشنا بل يُهمِّش العراق كله ، ويُمزِّقه ويعطي السيادة لإيران عن طريق تسييد المراجع الدينيية الفارسية ، وأصبح العراق محافظة إيرانية ،،، لن نُقرَّ لكم بالإقليم ، يامن بعتم الأنبار ، واليومَ جئتم تكملوا البيعه ، عبر إعلان الإقليم ؛؛؛؛؛؛؛؛
لأنَّ نفوذَ ايران اليوم في الأنبار عبر حلفِ الغادرين ، و الحزبُ الإسلامي وعندما يعلنُ الإقليم سيتصدرون هؤلاء القيادة بالأنبار بدعمٍ أمريكي إيراني مثل الدعم التي توليه أمريكا للحكومةِ الحالية ، ونكونُ قد خسرنا الأنبار وسلَّمناها بأيدينا مقتطعة ولقمة يسهلُ ابتلاعها من قِبَلِ إيران ، ثم السير خلف هؤلاء إلى أينَ أوصلَ الأنبار ، الم يغدروا بنا عندما اعتلوا منصَّات التظاهرات ، وعندما تصالحوا مع المالكي ، وفكَّكوا الخِيَم بأيديهم ، الم يغدروا بنا وشكَّلوا الصحوات لضرب الثورة ، الم يُدخلوا العناصر المشبوه وداعش إلى الأنبار لتشويه الثورة وإضعافها ألا تتَّعضِون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إلى مُنظِّري الأقاليم ودُعاتها ، لن يكونَ الإقليمُ أمر واقع تفرضوه علينا ، مثل اشتراك السُنَّة بالعملية الساسية ، التي لم تأتي إلاَّ بالخرابِ للعراق كله وقوَّت نفوذَ ايران ،،، لن نُقرَّ لكم بالإقليم بعدما خذلتونا بدلَ المرَّة ألف مرَّة ابتداءً من جعل السُنَّة أقلِّية إلى إقرار دستورٍ يُثيرُ النعرات الطائفية ، ويُهمِّشنا بل يُهمِّش العراق كله ، ويُمزِّقه ويعطي السيادة لإيران عن طريق تسييد المراجع الدينيية الفارسية ، وأصبح العراق محافظة إيرانية ،،، لن نُقرَّ لكم بالإقليم ، يامن بعتم الأنبار ، واليومَ جئتم تكملوا البيعه ، عبر إعلان الإقليم ؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق