نظريةٌ جديدة يتبنَّاها المتأسلمون ، الدينُ أهمُّ من الوطن ، المُهم أن نحافظ على عبادتنا ،،،، مصيبةٌ إن كانوا هكذا يفقهون الدين ، متى كان الدين يلغي فكرة المواطنه ،، أو يتناقضُ معها ؟؟ وأيُّ دينٍ هذا الذي لا يعملُ على فكرةِ التلاحم بين أبناء الوطن الواحد ؟ أليس الوطنُ هو بيتنا الكبير ؟ وما نفع عبادتنا عندما نبيحُ بيتنا وعرضنا للإنتهاك ؟ وأيٌّ صلاةٍ هذه سنقيمها على أرضٍ نجسه دنسها الإحتلال ،،،، تركوا الدين وابتعدوا عن جوهره وتمسكوا بالقشور لإلهائنا بها ،،،،، تلك نظرية المهزومين والخائنين والعملاء ،،، عندما نخسرُ الأرض نخسرُ الدين ،،،، حصل في الأندلس مع المسلمين الاوائل عندما خسروا الارض خسروا الدين فيها ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق