أبو
رُغال ، وإبنُ العلقمي ، حزينان لأنَّهما لم يولدا في هذا الزّمن ،،،، فالخائنُ أصبحّ
يُسمَّى بطل ، والخيانةُ بطولة ، ومن تخلَّى
عن وطنه ، يقولونَ تخلَّى عن صدام حسين ، تعترفون أنَّ صدام حسين كان هو الوطن ،
فهناك من يُروِّج للخائن ، وفيق السّامرائي ، خائنُ العراق ، ويدعونا للإستفادةِ
من خُبراته ، وهنا دعوة إلى كُّل من يُريد أنْ يخونَ وطنه ، ليس من العراقيين فحسب ، بل من كُلِّ العالم ، أدعوه للإستفادة من خُبرات وفيق السّامرائي
بالخيانة ،،، وكان الأجدرُ به أن يُصدرَ كتاباً كيف تُصبحُ خائنـــــــــــاً
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق