السبت، 5 يوليو 2014

بالأمس تألّمنا كُلَّنا لمقتلِِ الطفل الشهيد الفلسطيني

بالأمس تألّمنا كُلَّنا لمقتلِِ الطفل الشهيد الفلسطيني ، شهيدُ الفجر وتناقلتْ كُلُّ وسائل الإعلام العربية الخبر، وأسمته الشهيد ، وقبل عِدّةِ أيّام استشهدَ الطفلُ العراقي علي سفيان بقصفٍ جوي هو وأخواته ووالدته والأب والأختُ الأخرى بحالةٍ خطرة بالإضافة إلى الحالة النفسية ، لكنَّنا لم نسمع قناة عربية تُسمِّيهم شهداء ، فنحن رضينا أنْ تُسمّوا الثوار داعش ، لكن لماذا لاتُسمُّون الأطفال شهداء ، هل الدم العراقي أرخصُ من الدم الفلسطيني ، ولو أحصينا عددّ ماتقتله اسرائيل في سنة يقتله المالكي بيوم واحد ، نحن لدينا مئاتُ الألوف من الشهداء من الأطفال والنساء والرجال ، ومئاتُ الألوف من السّجينات بدون ذنبٍ  بل بسببِ الطائفة ، والعراقي يتعرَّضُ لأشدِّ أنواعِ التعذيب على يدِ المليشيات ، و يُنحرُ كّلَّ يوم ،،، والعربُ يتفرّجون ،،،، لمـــــــــــــــــــــــــــــاذا ،،،،، ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق