بالأمس تألّمنا
كُلَّنا لمقتلِِ الطفل الشهيد الفلسطيني ، شهيدُ الفجر وتناقلتْ كُلُّ
وسائل الإعلام العربية الخبر، وأسمته الشهيد ، وقبل عِدّةِ أيّام استشهدَ الطفلُ
العراقي علي سفيان بقصفٍ جوي هو وأخواته ووالدته والأب والأختُ الأخرى بحالةٍ خطرة
بالإضافة إلى الحالة النفسية ، لكنَّنا لم نسمع قناة عربية تُسمِّيهم شهداء ، فنحن
رضينا أنْ تُسمّوا الثوار داعش ، لكن لماذا لاتُسمُّون الأطفال شهداء ، هل الدم
العراقي أرخصُ من الدم الفلسطيني ، ولو أحصينا عددّ ماتقتله اسرائيل في سنة يقتله
المالكي بيوم واحد ، نحن لدينا مئاتُ الألوف من الشهداء من الأطفال والنساء
والرجال ، ومئاتُ الألوف من السّجينات بدون ذنبٍ بل بسببِ الطائفة ، والعراقي يتعرَّضُ لأشدِّ أنواعِ
التعذيب على يدِ المليشيات ، و يُنحرُ كّلَّ يوم ،،، والعربُ يتفرّجون ،،،، لمـــــــــــــــــــــــــــــاذا
،،،،، ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق