كنتُ أقولُ أكثرَ من مرَّة ، الإعلام هو استعمارٌ للعقول ،،، وإعلامُنا بالخارج ، مازال عاجزٌ عن إيصال صوتنا ، ودعم ثورتنا ، ونفي صفة الإرهاب عنها ، وفي نفس الوقت
تُسخِّرُ إيران وأتباعها في العراق كُلَّ إمكاناتها لتشوية صورة الثورة ، ووصفها بالإرهاب ، وتمرير وتبرير الإرهاب الحقيقيى التي تقومُ به إيران ومليشياتها في العراق ، وبدعمِ وفتوى من المرجعيات ، وخصوصاً فتوى الجهاد الكفائي ، التي أطلقها السّيستاني ،،،، تظاهرة في هولندا بقيادة مُمثل السّيستاني ، طه التميمي ، ويُسمّون إعلامهم الإعلام الجهادي ، أمّا نحن ، حتى عندما ذهبنا لبروكسل كان سليم الجبوري ، والحمدون ، وكل جماعة الحزب الإسلامي ، وهم ضدّنا وليس معنا ، وهذا ما أثبتته الأيام ،،، وها هو سليم الجبوري يُساندُ الولاية الثالثة ، ويقايضُ السّنة كُل السُنة وقضيتهم ، برئاسة البرلمان ،،، أين الإعلام الوطني بالخارج ؟؟ أين الوطنيين ؟؟ أقلُّ ما يجبُ فعله اليوم هو الرّد بتظاهراتٍ مماثلة لا بل أكثرَ زخماً تبياناً للحقيقه وهناك الكثير من العرب ، ومن الأحوازيين المساندين للثورة ،،، يجبُ أن يكون هناك تحرُّكٌ إعلاميٌ أسرعُ من تحرُّك الثّوار على الأرض وفي كُلِّ عواصم أوروبــا ،،،، نكتب وننشر على الفيس بوك وفي المواقع الاخرى وأحياناً لا نقرأ ما ننشره ؛؛؛؛؛؛
تُسخِّرُ إيران وأتباعها في العراق كُلَّ إمكاناتها لتشوية صورة الثورة ، ووصفها بالإرهاب ، وتمرير وتبرير الإرهاب الحقيقيى التي تقومُ به إيران ومليشياتها في العراق ، وبدعمِ وفتوى من المرجعيات ، وخصوصاً فتوى الجهاد الكفائي ، التي أطلقها السّيستاني ،،،، تظاهرة في هولندا بقيادة مُمثل السّيستاني ، طه التميمي ، ويُسمّون إعلامهم الإعلام الجهادي ، أمّا نحن ، حتى عندما ذهبنا لبروكسل كان سليم الجبوري ، والحمدون ، وكل جماعة الحزب الإسلامي ، وهم ضدّنا وليس معنا ، وهذا ما أثبتته الأيام ،،، وها هو سليم الجبوري يُساندُ الولاية الثالثة ، ويقايضُ السّنة كُل السُنة وقضيتهم ، برئاسة البرلمان ،،، أين الإعلام الوطني بالخارج ؟؟ أين الوطنيين ؟؟ أقلُّ ما يجبُ فعله اليوم هو الرّد بتظاهراتٍ مماثلة لا بل أكثرَ زخماً تبياناً للحقيقه وهناك الكثير من العرب ، ومن الأحوازيين المساندين للثورة ،،، يجبُ أن يكون هناك تحرُّكٌ إعلاميٌ أسرعُ من تحرُّك الثّوار على الأرض وفي كُلِّ عواصم أوروبــا ،،،، نكتب وننشر على الفيس بوك وفي المواقع الاخرى وأحياناً لا نقرأ ما ننشره ؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق