الأحد، 29 يونيو 2014

عندما يصبحُ الثعلبُ من الواعظينا ،،، مشعان الجبوري يقولُ بالنص :



عندما يصبحُ الثعلبُ من الواعظينا ،،،

مشعان الجبوري يقولُ بالنص : ( كركوك عراقية وستبقى كذلك مهما تطّلبٓ تحريرها من تضحيات ،،

إنّه لأمرٌ مخجلٌ ومعيب أن تصمتٓ الكتل السياسيه وزعاماتها عن إعلان مسعود البرازاني ضم كركوك لإقليم كردستان ، وطبعاً السبب خوفهم من إعتراض الأكراد على مُرشحيهم للمناصب ، ما يُؤكدُ أنّهم يُقدّمون محافظه عراقيه مهراً لمقاعدهم في السلطه !! )(يجري من اشعل شرارة الحرب واتخذ قرار الضم
وفي الختام أقولُ لمن يُسمّون أنفسهم ثواراً أولئك الذين قاتلوا الجيش واستولوا على سلاحه ولم يتمكنوا من الدفاع عن كركوك وحمايتها من غزو الإقليم ، فانهم يتحملون عار فعلهم المخزي وستلاحقهم لعنات الله والتاريخ الى يوم الدين ،،،)
رغم إعتراضي الشّديد لضم كركوك من قِبٓل الأكراد ، وأستنكرُ زيارة مسعود البرازاني لكركوك وأعترض على كُل السياسيين الذين سكتوا ،،،،، مشعان الجبوري لستٓ أهلاً للنصيحة ، ولستٓ في موقع من يعترض ،،،، لماذا لم تعترض عندما ضمّت إيران العراق بأكمله ،،؟ لماذا بعتٓ أنتٓ العراق بكرسي بالبرلمان ، بصفقة مشبوهة مع المالكي ، عرّابها عزّت الشابندر ، ؟ لماذا تناقضُ نفسك ؟ وتنهي عن خلق وتاتي باقبح منه !!!
ثانياً عندما تقول أن الثوار قاتلوا الجيش واستولوا على سلاحه ولم يتمكنوا من الدفاع عن كركوك ،،،، البيشمركة أخذوا كركوك من الجيش ، جيش المالكي ، وليس من الثوار لماذا لم يدافع الجيش عن كركوك ؟ لماذا لا تُدافعٌ أنتٓ عن كركوك ؟؟؟ أمّا لعناتُ الله و التاريخ فهي تطاردُك ، والعارُ ثوبٌ لبستَه أنتٓ عندما قلّبتٓ مواقفك وبعتها لمن يدفع أكثر ،،، ألستٓ صاحب قناة الزوراء الداعية للثورة التي دفعتْ تمويلها السيدة عائشة القذافي ، دعماً للشعب العراقي وسرقتها وانقلبتٓ الى أشدّ الداعمين للمالكي ،،، و من نفس القناة لكن باسم جديد ،،، مشعان الجبوري ،،، كلمه واحده اسمعها جيداً لا أنتٓ ولا من وراءك يستطيع أن يقف بالضد من الثوره لأنها ثورةُ كُل العراقيين وثورة كُل العراق من شرقه الى غربه ومن شماله إلى جنوبه ،،،،لا تلعب لعبة الدم ،،، الثوره مستمره ولن تنتهي إلا بتحرير العراق كُل العراق ،،، وأخيراً
اقولُ مخطىء من ظنَ يوماً أنّ للثعلب دينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق