عندما نقولُ أنَّ الديموقراطية الإحتلالية العراقية فريدةً من نوعها ، تُثبِّتُ صحةَ كلامنا مُجريات الأحداث ،،، في الدورة السابقة ، فاز أيَاد علاوي ، وأخذها نوري المالكي ، بدعوى الأعلبية السياسية ، واليومَ يضعُ شروطه للتَّنجي رغمَ أنَّ هناك أغلبيةٌ سياسية ضُــــــــــــــــدَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق