إخواني أخواتي ،
الإعلام هو إستعمارٌ للعقول ، وخاصة عند المتلقّي الذي لا يملكُ القدره على تحليل أبعاد الخبر ،
وبهذه الحاله يكونُ أشدّ فتكاً وأكبرُ تأثيراً من كُلّ الأسلحه ، فهو يضع الظالم في موقع المظلوم ، والعكس ، و وفي الوقت الذي يدعم فيه الإعلامُ الغربي قضاياه وأفكاره نجد الإعلام العربي يوجّه سهامه ضد قاضايا شعبه ويتبنى الأفكار الغربيه ، فهو إعلامٌ غربي ولكن بالّلغه العربيه ،،، ونحن بالعراق اليوم نعيش حالة استثنائية ، نعيشُ ثورة في زمن الخضوع العربي ، ننتزعٌ كرامة الأ مة من فكّ التخاذل ،،،،، لذلك أدعو أخواني وأخواتي الناشرين لأخبار الثورة ، وألناقلين لأخبارها سواء بيانات أو منشورات أو صوره أو أفلام ،،،،،،،
اولاً - التمحُض والتدقيق في الخبر و توخّي المصداقية في نقل الحدث ،،، فانتصاراتنا واضحة ،،، ولسنا بحاجةِ إلى تضخيمها ،،،،،،،،
ثانياً - إختيار مايمكن نشره ، أي توجيه النشر بالاتجاه الصحيح ، الذي يخدم الثورة والثوار ،،،،،،
ثالثاً - الإنتباه أنّ هناك صفحات بإسم الثورة ، يفتحها أشخاصٌ مدسوسون وخاصة الذين ينشرون فيها مقالات طويله يبدأ بالمديح عملية غش القارئ وينهيها بدس السُم بالعسل وآخرون يقولون كلمة حق يريدون بها باطل ،،،،،،،، ً
رابعاً - هناك فيدوهات مفبركه وهناك فيوديوهات من المعارك في سوريا ، يحاولٌ البعض بثها على أنّها بالعراق ، ومنها فيديو إعدام أبو الوليد ، وهناك مناظر بشعه يحاولون من خلالها إثبات أنّ الثورة ليست عراقية ،،، وبالإضافه إلى تشويه الثورة ،،،،،،،
خامسا - التصدي للسياسيين وتفنيد أكاذيبهم ، عن وجود حالات إغتصاب وتضييق للحريات في الموصل وغيرها من المدن المحررة ، والتركيز على إظهار حقيقة الوضع في الموصل ، والامن الذي يتمتع به المواطن،،،،،،،
إخواني أخواتي ، الإعلام هو نصف النصر إذا أجدنا إستخدامه وهو العكس إذا أخطأنا إستخدامه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الإعلام هو إستعمارٌ للعقول ، وخاصة عند المتلقّي الذي لا يملكُ القدره على تحليل أبعاد الخبر ،
وبهذه الحاله يكونُ أشدّ فتكاً وأكبرُ تأثيراً من كُلّ الأسلحه ، فهو يضع الظالم في موقع المظلوم ، والعكس ، و وفي الوقت الذي يدعم فيه الإعلامُ الغربي قضاياه وأفكاره نجد الإعلام العربي يوجّه سهامه ضد قاضايا شعبه ويتبنى الأفكار الغربيه ، فهو إعلامٌ غربي ولكن بالّلغه العربيه ،،، ونحن بالعراق اليوم نعيش حالة استثنائية ، نعيشُ ثورة في زمن الخضوع العربي ، ننتزعٌ كرامة الأ مة من فكّ التخاذل ،،،،، لذلك أدعو أخواني وأخواتي الناشرين لأخبار الثورة ، وألناقلين لأخبارها سواء بيانات أو منشورات أو صوره أو أفلام ،،،،،،،
اولاً - التمحُض والتدقيق في الخبر و توخّي المصداقية في نقل الحدث ،،، فانتصاراتنا واضحة ،،، ولسنا بحاجةِ إلى تضخيمها ،،،،،،،،
ثانياً - إختيار مايمكن نشره ، أي توجيه النشر بالاتجاه الصحيح ، الذي يخدم الثورة والثوار ،،،،،،
ثالثاً - الإنتباه أنّ هناك صفحات بإسم الثورة ، يفتحها أشخاصٌ مدسوسون وخاصة الذين ينشرون فيها مقالات طويله يبدأ بالمديح عملية غش القارئ وينهيها بدس السُم بالعسل وآخرون يقولون كلمة حق يريدون بها باطل ،،،،،،،، ً
رابعاً - هناك فيدوهات مفبركه وهناك فيوديوهات من المعارك في سوريا ، يحاولٌ البعض بثها على أنّها بالعراق ، ومنها فيديو إعدام أبو الوليد ، وهناك مناظر بشعه يحاولون من خلالها إثبات أنّ الثورة ليست عراقية ،،، وبالإضافه إلى تشويه الثورة ،،،،،،،
خامسا - التصدي للسياسيين وتفنيد أكاذيبهم ، عن وجود حالات إغتصاب وتضييق للحريات في الموصل وغيرها من المدن المحررة ، والتركيز على إظهار حقيقة الوضع في الموصل ، والامن الذي يتمتع به المواطن،،،،،،،
إخواني أخواتي ، الإعلام هو نصف النصر إذا أجدنا إستخدامه وهو العكس إذا أخطأنا إستخدامه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق