لماذا يلجأُ الإنسانُ إلى العنف ، لماذا يلجأ الشعب إلى العنف ... وقبلُ أن نُصنفه ونلصقُ به تهمةَ الإرهاب ،،،
هل تساءلنا لماذا الشعب يلجأُ إلى التسلُّح ومن يدفعه إلى ذلك ، وكيف استحصلَ على السلاح ؟؟؟؟ أليس من واجبات الدولة أن تحمي حدودها وتمنع تدفق السلاح والمسلحين ؟
أليس من واجب الدولة أن تعرف حاجات الناس وتقضيها ؟ لماذا لجأ الشعبُ العربي إلى الجماعات المُسلَّحة ومن أدخل هذة الجماعات المسلحه ومن خلقها ومن أنتجها ؟؟؟ بالطبع بعد أن استعصى داءُ بطش الحكام العرب الذين تفوَّقَ إرهابهم على إرهاب حتى المافيات الدولية ، بعد أن استشرى الفساد والظلم ، لا بدَ للشعب أن يصرخ ويثور أنا لا أقولُ أنَّ الّلجوء إلى هذه المجاميع المسلحة هو صح ، لكنه واقعٌ فرضه الحاكمُ نفسه ، أولاً أنه لم يستجبْ لمطالب شعبه وثانياً هو المسؤول الأول عن وجود هذه الجماعات المسلحه ، فالناس وجدت نفسها أمام شرَّين ، فاختارت أقلهما ،،،، فالحُكَّام العرب اليوم هم ليسو إلاّ قادة لمليشيات ، أو داعمين لها ، وفي كلتا الحالتين فهم يطلقونُ يد مليشياتهم ، تمارس القتلَ ، والتعذيب ، والتهجير ، ويباركونها ، فهم يُحلِّلُون القتل على يدِ مليشياتهم ، ويدفعون الجماعات المسلَّحه التي هي صناعتهم لتمارس القتل المضاد ويستنكرونه ويلصقون تهمة الإرهاب بالشعب ، الحكوماتُ تجيزُ القتلَ بالبراميل المُتفجِّرة ، لكنَّها تحرِّمُ القتلَ دفاعاً عن النفس للشعب الظلوم ، تجيزُ القتلَ بطائراتها لكنَّها تحرِّمه بالبندقية دفاعاً عن العرض والأرض وانتهاك الحرمات ، تستقدمُ مليشيات من كُل دول العالم ، وتحرِّم على أبناء البلد الدفاع عن نفسها ، تجيزُ قتلَ شعبٍ كامل وتدّعي حرباً ضُدّ الإرهاب ، أيُ إرهاب ومن المسؤول عن الإرهاب وما هو الإرهاب ومن الإرهابي ،،،،، ؟؟؟ الثورةُ لا يمكن أن تكون إرهاب ،،، فالثورةُ والإرهاب طرفي نقيض ، فالثورة هي ضد الإرهاب بكُلِّ أشكاله من الحُكَّام ومن غير الحُكَّام ، ولكن هناك من يُريدُ تمرير مشاريع إرهابية ، من خلال الثورة وهذا ما يحدثُ اليوم لثورتنا لكننا لسنا بغافلين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق