يُؤلنمي تبريرُ البعض ، بأنَّ الجنود الذين يقاتلون مع المالكي بالأنبار جاؤوا من إجل لقمة العيش ، والمطلوبُ من أهالي الأنبار أنْ يمنحوهم العذر ، لو كانت خدمة الجيش إلزامية كانَ يمكنْ أنْ يكونَ لهم بعضُ العذر ، ولو أنّهم ليس لهم عذراً بقتلِ إخوانهم ،،، لكنّهم جاؤوا طوعاً حتى لوكان من أجل لقمة العيش كما يدَّعون ، فهل تقتلني لتعيش !!؟؟ وجاء ليقتلك ماذا سيكون ردك ؟ فالمالكي وضعنا في خيارين لاثالث لهما ، إما أنْ تُقاتل وتَقتلُ من جاء لقتلك ، وإما إن تدعه يقتلــــــــــــــكْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق