إستوقفتني بالأمس أحداثٌ كثيرة ، أوّلها استشهادُ " سما " إبنةُ الفلُّوجة التي استشهدتْ على مقاعدِ الدراسة ،
وحادثةُ خطف " مروان ياسين الدوري " وابنُ خالته ، وقد اختطفوهما من التاجي ، ومساومة أهلهم وبعد استلام العصائب مئة الف دولار ، وُجدتْ جثثهما ملقاةٌ في الشّعلة وعليها آثار تعذيب ، حتى أنّ مُعذِّبيهم اقتلعوا عيونهم ، ومنظرُ الأم التي سلَّمتْ النقود ، وعادتْ تنظرُ إطلاقَ سراح إبنها ، لكنَّها استلمته جثّة وهي تصرخُ بأعلى صوتها ، ماذا سأقولُ لأبنائك ، فهو أبٌ لثلاثةِ أولاد بينما ابنُ خالته شابٌ عُمره 28 سنة ،،،، منظرُ أمْ مروان كان يُدمي القلبْ ، وبينما نحن كنَّا نترقّْبُ إطلاق سراحهما فاجأتنا فاجعةُ العائلة الفلُّوجية ، التي أبادها قصفُ جيش المالكي ، و حتى لايقال أنَّ العراقيين قُتلوا بسبب واحد ، قسَّم علينا المالكي الموت ، هذه قتلت بقناص جيش المالكي وهؤلاء ، اختُطفوا على يدِ عصائبِ المالكي ثمّ تمّ تصفيتهم وهؤلاء استشهدوا بقصفِ جيش المالكي ، تعدَّدتْ الأسبابْ والمالكي واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وحادثةُ خطف " مروان ياسين الدوري " وابنُ خالته ، وقد اختطفوهما من التاجي ، ومساومة أهلهم وبعد استلام العصائب مئة الف دولار ، وُجدتْ جثثهما ملقاةٌ في الشّعلة وعليها آثار تعذيب ، حتى أنّ مُعذِّبيهم اقتلعوا عيونهم ، ومنظرُ الأم التي سلَّمتْ النقود ، وعادتْ تنظرُ إطلاقَ سراح إبنها ، لكنَّها استلمته جثّة وهي تصرخُ بأعلى صوتها ، ماذا سأقولُ لأبنائك ، فهو أبٌ لثلاثةِ أولاد بينما ابنُ خالته شابٌ عُمره 28 سنة ،،،، منظرُ أمْ مروان كان يُدمي القلبْ ، وبينما نحن كنَّا نترقّْبُ إطلاق سراحهما فاجأتنا فاجعةُ العائلة الفلُّوجية ، التي أبادها قصفُ جيش المالكي ، و حتى لايقال أنَّ العراقيين قُتلوا بسبب واحد ، قسَّم علينا المالكي الموت ، هذه قتلت بقناص جيش المالكي وهؤلاء ، اختُطفوا على يدِ عصائبِ المالكي ثمّ تمّ تصفيتهم وهؤلاء استشهدوا بقصفِ جيش المالكي ، تعدَّدتْ الأسبابْ والمالكي واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق