رغمَ أنَّي لا أُحِبُّ الحديثَ من المنطوقِ الطائفي ، لكنِّي سأُوجه سؤال إلى من يستخدمونَ هذا المنطوقْ ويرتكزونَ عليه ،،، إذا كنتم تزعمون أنَّ الشيعةَ هم الغالبية ، ويُشكِّلونَ الرقمَ الخيالي الذي تطرحونه ، لماذا تُحاربونَ السُنَّة وتخافونهم وهم أقلِّية ،،، أليس المفروض أنَّكم بوضع القويْ ، لماذا تُمارسونَ دورَ الضّعيف ، لماذا لم تمنحكم القوَّة والحكومة والتسلّْطُ الثقة بأنفُسكم وما يثبتُ هذا لكم ولغيركم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق