عندما أنتقدُ رجالَ الدين ، هناك من ينتقدني على العام ، بالإضافةِ إلى
الرسائل التي تردُني على الخاص ، قبلَ أن أُوجِّه سؤالي إلى علماءِ الدين
السنة تحديداً وأسألهم عن سرِّ صمتهم إزاءَ جريمةِ حرقِ مصلين جامع عبد
الرّزاق بسامرَّاء ،،، سأتوجّهُ بسؤالي إلى المدافعينَ عنهم ، أنتم اليوم
مطالبين بتفسيرِ وتبريرِ ماهو غير مُبرَّر لعلمائكم الذين عقدوا المؤاتمرات
، وأصدروا الفتاوى بضرب الفلوجة بحجة مكافحة الأرهاب ، أين هم الآن ممَّا
حدث بجامع عبد الرّزاق بسامرّاء الا يعتبر حرق المصليِن أرهاب؟؟ ،،،
أليسَ المفروض أن يتوجهوا الى المؤتمر الاسلامي ، والجامعه العربية ، ومجلس
الأمن ، فماحدث يُعتبرُ جريمةً ضُدَّ الإنسانية وإبادة جماعية ضُدّ أهل
السُنَّة ، أين الحمدون ، مُنظِّر الأقاليم ،،؟؟ ونتمنى أن لا ينطقَ كفراً
بعد سكوته دهراً ،،، ويُطالبُ بالإقليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق