السبت، 7 يونيو 2014

عندما أنتقدُ رجالَ الدين

عندما أنتقدُ رجالَ الدين ، هناك من ينتقدني على العام ، بالإضافةِ إلى الرسائل التي تردُني على الخاص ، قبلَ أن أُوجِّه سؤالي إلى علماءِ الدين السنة تحديداً وأسألهم عن سرِّ صمتهم إزاءَ جريمةِ حرقِ مصلين جامع عبد الرّزاق بسامرَّاء ،،، سأتوجّهُ بسؤالي إلى المدافعينَ عنهم ، أنتم اليوم مطالبين بتفسيرِ وتبريرِ ماهو غير مُبرَّر لعلمائكم الذين عقدوا المؤاتمرات ، وأصدروا الفتاوى بضرب الفلوجة بحجة مكافحة الأرهاب ، أين هم الآن ممَّا حدث بجامع عبد الرّزاق بسامرّاء الا يعتبر حرق المصليِن أرهاب؟؟ ،،، أليسَ المفروض أن يتوجهوا الى المؤتمر الاسلامي ، والجامعه العربية ، ومجلس الأمن ، فماحدث يُعتبرُ جريمةً ضُدَّ الإنسانية وإبادة جماعية ضُدّ أهل السُنَّة ، أين الحمدون ، مُنظِّر الأقاليم ،،؟؟ ونتمنى أن لا ينطقَ كفراً بعد سكوته دهراً ،،، ويُطالبُ بالإقليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق