بيت
العنكٍٍٍبوت
ألذي يُراقبُ الوضعَ بالعراق ويتأمّل ، يتساءلْ ، هل كانت دولة العراق ومُؤسَّساتها بيتَ عنكبوت ؟ وأنَّ أوهنَ البيوتِ لبيتَ العنكبوت ،
حتى تهاوتْ الدولةُ بهذه السرعه ، وإذا كان الأمريكان قاموا بحلِّ الجيشِ والشُرطة ، فمن حلَّ باقي مُؤسّساتِ الدولة ، ولماذا لم تصمدْ مُؤسساتُ الدولة ، أينَ الوزارات ، وأينَ الذين كان يُقالُ عنهم كُلٌ يُقاتِلُ من موقعه ؟؟ أصبحَ كُلٌ يستسلمُ من موقعه ، لاتقولوا أنَّ سببَ إنهيارِ الدولة العراقية الإحتلالُ فقط ، بل هناكَ حقيقةٌ يجبُ أنْ نُواجه بها أنفسنا ، وهي أنَّ كُلِّ العراقيين مشاركيين في إنهيارِ الدولة العراقية ، من تركَ موقع عمله من جيشٍ وشُرطة ، من تركَ عمله بالوزارة ، وترك وزارته تُنهب ومن فرهدَ مُؤسّسات الدولة ، ومن وقفَ يتفرجُ عليه ، ومن ساند الإحتلال وسمَّ ما قام به الأمريكان تحرير ، ومن صمتَ ولم يعترض ،،، ولم نتوقَّف مازلنا نقومُ بنفسِ الدور الذي رسمته أمريكا لنا ، ونحن نفّذناه بأيدينا ، واذا كانت الآية الكريمة تقول بسم الله الرحمن الرحيم : ("هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار)" [ سورة الحشر - الآية يُخرِّبون بُيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ،،، نحن والحمد لله لم نكن من الذين كفروا لكننا نُخرِّبُ بيوتنا بأيدينا وأيدي الكافرين ،،، ألا يستحقُّ العراق وقفه للتأمُّل ؟؟ لنبدأ بالإصلاح بعيداً عن الحكومة من حيث بدأ الإنهيار ، من مُؤسّساتِ الدولة ، قد لا نملكُ حالياً الخطة لذلك أو العلاج ، لكنّنا على الأقل نبدأُ بالتشخيص ، وكما يقولُ الأطباء التشخيصُ نصفُ العلاج ، ثم نُشرع بالبحثِ عن الحلول والعلاج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ألذي يُراقبُ الوضعَ بالعراق ويتأمّل ، يتساءلْ ، هل كانت دولة العراق ومُؤسَّساتها بيتَ عنكبوت ؟ وأنَّ أوهنَ البيوتِ لبيتَ العنكبوت ،
حتى تهاوتْ الدولةُ بهذه السرعه ، وإذا كان الأمريكان قاموا بحلِّ الجيشِ والشُرطة ، فمن حلَّ باقي مُؤسّساتِ الدولة ، ولماذا لم تصمدْ مُؤسساتُ الدولة ، أينَ الوزارات ، وأينَ الذين كان يُقالُ عنهم كُلٌ يُقاتِلُ من موقعه ؟؟ أصبحَ كُلٌ يستسلمُ من موقعه ، لاتقولوا أنَّ سببَ إنهيارِ الدولة العراقية الإحتلالُ فقط ، بل هناكَ حقيقةٌ يجبُ أنْ نُواجه بها أنفسنا ، وهي أنَّ كُلِّ العراقيين مشاركيين في إنهيارِ الدولة العراقية ، من تركَ موقع عمله من جيشٍ وشُرطة ، من تركَ عمله بالوزارة ، وترك وزارته تُنهب ومن فرهدَ مُؤسّسات الدولة ، ومن وقفَ يتفرجُ عليه ، ومن ساند الإحتلال وسمَّ ما قام به الأمريكان تحرير ، ومن صمتَ ولم يعترض ،،، ولم نتوقَّف مازلنا نقومُ بنفسِ الدور الذي رسمته أمريكا لنا ، ونحن نفّذناه بأيدينا ، واذا كانت الآية الكريمة تقول بسم الله الرحمن الرحيم : ("هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار)" [ سورة الحشر - الآية يُخرِّبون بُيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ،،، نحن والحمد لله لم نكن من الذين كفروا لكننا نُخرِّبُ بيوتنا بأيدينا وأيدي الكافرين ،،، ألا يستحقُّ العراق وقفه للتأمُّل ؟؟ لنبدأ بالإصلاح بعيداً عن الحكومة من حيث بدأ الإنهيار ، من مُؤسّساتِ الدولة ، قد لا نملكُ حالياً الخطة لذلك أو العلاج ، لكنّنا على الأقل نبدأُ بالتشخيص ، وكما يقولُ الأطباء التشخيصُ نصفُ العلاج ، ثم نُشرع بالبحثِ عن الحلول والعلاج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق